أي من الذنوب ، فاستأنف العمل « 1 » .
1328 - تقريب المعارف : ورووا عن عمر بن ثابت ، قال : حدّثني عبداللّه بن محمّد ابن عقيل بن أبي طالب ، قال : إنّ أبا بكر وعمر عدلا في الناس وظلمانا ، فلم تغضب الناس لنا ، وإنّ عثمان ظلمنا وظلم الناس ، فغضبت الناس لأنفسهم ، فمالوا إليه فقتلوه « 2 » .
1329 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمّد بن العبّاس ، عن أحمد بن محمّد مولى بني هاشم ، عن جعفر بن عيينة ، عن جعفر بن محمّد ، عن الحسين بن بكر ، عن عبداللّه بن محمّد بن عقيل ، عن جابر بن عبداللّه ، قال : قام فينا رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فأخذ بعضد علي بن أبي طالب عليه السلام ، حتّى رئي بياض إبطيه ، وقال له : إنّ اللّه ابتدأني فيك بسبع خصال ، قال جابر : فقلت : بأبي أنت وامّي يا رسول اللّه وما السبع التي ابتدأك اللّه بهنّ ؟
قال : أنا أوّل من يخرج من قبره وعلي معي ، وأنا أوّل من يجوز الصراط وعلي معي ، وأنا أوّل من يقرع باب الجنّة وعلي معي ، وأنا أوّل من يسكن علّيين وعلي معي ، وأنا أوّل من تزوّج من الحور العين وعلي معي ، وأنا أوّل من يسقي من الرحيق المختوم الذي ختامه مسك وعلي معي « 3 » .
326 - أبو هاشم عبداللّه بن محمّد الحنفية بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي العلوي المدني .
قال البخاري : سمع أباه ، يعدّ في أهل المدينة ، قال عبداللَّه بن محمّد : عن ابن عيينة ، حدّثنا الزهري ، كان الحسن أوثقهما في أنفسنا ، وكان عبداللَّه يتبع السبائية « 4 » .
وقال ابن سعد : امّه امّ ولد . فولّد عبداللَّه بن محمّد : هاشماً ، به كان يكنّى . ومحمّداً الأصغر ، لا بقية لهما ، وامّهما بنت خالد بن علقمة بن الحويرث بن عبداللَّه بن أبياللحم بن مالك بن عبداللَّه بن غفّار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبدمناة بن كنانة . ومحمّداً الأكبر ابن عبداللَّه ، ولبابة بنت عبداللَّه ، وامّهما فاطمة بنت محمّد بن عبيداللَّه بن العبّاس بن
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 631 برقم : 1299 ، بحار الأنوار 81 : 186 ح 41 .
( 2 ) تقريب المعارف ص 254 ، بحار الأنوار 30 : 389 .
( 3 ) بحار الأنوار 39 : 230 ح 7 عنهما .
( 4 ) التاريخ الكبير للبخاري 5 : 86 برقم : 6652 .