الصادق عليه السلام كانت وصيته في الإمامة إلى موسى الكاظم عليه السلام ، فادّعى أخوه عبداللّه الإمامة ، وكان أكبر ولد جعفر عليه السلام في وقته ذلك ، وهوالمعروف بالأفطح ، فأمر موسى عليه السلام بجمع حطب كثير في وسط داره ، فأرسل إلى أخيه عبداللّه يسأله أن يصير إليه ، فلمّا صار عنده ومع موسى عليه السلام جماعة من وجوه الإمامية ، فلمّا جلس إليه أخوه عبد الله أمر موسى عليه السلام أن يضرم النار في ذلك الحطب كلّه ، فأضرمت ، ولا يعلم الناس السبب فيه حتّى صار الحطب كلّه جمراً ، ثمّ قام موسى عليه السلام وجلس بثيابه في وسط النار ، وأقبل يحدّث الناس ساعة ، ثمّ قام فنفض ثوبه ورجع إلى المجلس ، فقال لأخيه عبداللّه : إن كنت تزعم أنّك الإمام بعد أبيك ، فاجلس في ذلك المجلس ، فقالوا : فرأينا عبداللّه قد تغيّر لونه ، فقام يجرّ رداءه حتّى خرج من دار موسى عليه السلام « 1 » .
وذكره التفرشي نقلًا عن ارشاد المفيد « 2 » .
304 - عبداللَّه بن الحسن العلوي .
روى عنه : محمّد بن الحسن ، والمختار بن محمّد بن المختار الهمداني .
وروى عن : الفتح بن يزيد الجرجاني .
أحاديثه :
1227 - الكافي : محمّد بن الحسن ، عن عبداللَّه بن الحسن العلوي ، وعلي بن إبراهيم ، عن المختار بن محمّد بن المختار الهمداني جميعاً ، عن الفتح بن يزيد ، عن أبيالحسن عليه السلام قال : سألته عن أدنى المعرفة ، فقال : الاقرار بأنّه لا إله غيره ، ولا شبه له ، ولا نظير ، وأنّه قديم مثبت موجود غير فقيد ، وأنّه ليس كمثله شيء « 3 » .
1228 - الكافي : علي بن إبراهيم ، عن المختار بن محمّد بن المختار الهمداني ، ومحمّد بن الحسن ، عن عبداللَّه بن الحسن العلوي ، جميعاً عن الفتح بن يزيد الجرجاني ، عن أبيالحسن عليه السلام ، قال : سمعته يقول : وهو اللطيف الخبير الحديث « 4 » .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 : 309 - 310 ح 2 ، بحار الأنوار 47 : 251 ح 22 .
( 2 ) نقد الرجال 3 : 93 - 94 برقم : 3028 .
( 3 ) أصول الكافي 1 : 86 ح 1 .
( 4 ) أصول الكافي 1 : 118 - 120 ح 1 .