تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
شيخ الطائفة ، قال : وأخبرني الحسين بن أحمد بن طحال المقدادي ، عن الحسين بن الحسن بن بابويه ، عن شيخ الطائفة ، عن جماعة من أصحابه ، عن أبيالمفضّل الشيباني ، عن عبداللّه بن الحسين بن إبراهيم العلوي ، عن أبيه ، عن عبد العظيم بن عبداللّه الحسني ، أنّ أبا جعفر محمّد بن علي الرضا عليهما السلام ، كتب هذه العوذة لابنه أبيالحسن علي بن محمّد عليهما السلام ، وهو صبي في المهد ، وكان يعوّذه بها ويأمر أصحابه بها الحديث « 1 » . 1194 - الأمالي للشجري : أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسن قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمّد بن عبداللَّه الشيباني ، قال : حدّثنا أبو أحمد عبيداللَّه بن الحسن بن إبراهيم العلوي النصيبي ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا عبد العظيم بن عبداللَّه الحسني بالري ، قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن علي ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، قال : إنّ المرض لا أجر فيه ، ولكنّه لا يدع على العبد ذنباً إلّا حطّه ، وإنّما الأجر في القول باللسان والعمل بالجوارح ، وإنّ اللَّه عزّوجلّ بكرمه وفضله يدخل صادق السرّ والسريرة الصالحة في الجنّة « 2 » . 1195 - قصص الأنبياء عليهم السلام : عن ابن بابويه ، حدّثنا علي بن أحمد بن موسى ، حدّثنا محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفي ، حدّثنا سهل بن زياد الآدمي ، حدّثنا عبد العظيم بن عبداللَّه الحسني ، قال : سمعت علي بن محمّد العسكري عليهما السلام ، يقول : عاش نوح عليه السلام ألفين وخمسمائة سنة ، وكان يوماً في السفينة نائماً ، فهبّت ريح فكشفت عورته ، فضحك حام ويافث ، فزجرهما سام ونهاهما عن الضحك ، فانتبه نوح عليه السلام ، وقال لهما : جعل اللّه عزّوجلّ ذرّيتكما خولًا لذرّية سام إلى يوم القيامة ؛ لأنّه برّ بي وعققتماني ، فلا زالت سمة عقوقكما في ذرّيتكما ظاهرة ، وسمة البرّ في ذرّية سام ظاهرة ما بقيت الدنيا ، فجميع السودان حيث كانوا من ولد حام ، وجميع الترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج والصين من يافث حيث كانوا ، وجميع البيض سواهم من ولد سام . وأوحى اللّه تعالى إلى نوح عليه السلام : إنّي قد جعلت قوسي أمانا لعبادي وبلادي ، وموثقاً منّي بيني وبين خلقي ، يأمنون به إلى يوم القيامة من الغرق ، ومن أوفى بعهده منّي ، ففرح
هامش
( 1 ) مهج الدعوات ص 101 - 104 ، بحار الأنوار 94 : 361 - 362 ح 1 . ( 2 ) الأمالي للشجري 2 : 283 .