تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
عليه توكّلنا وإليه أنبنا ، وهو العزيز الحكيم ، ربّنا عافنا من كلّ سوء ، ومن شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها ، ومنّ شرّ ما سكن في الليل والنهار ، ومن كلّ سوء ، ومن شرّ كلّ ذي شرّ ، ربّ العالمين ، وإله المرسلين ، وصلّ على محمّد وآله أجمعين وأوليائك ، وخصّ محمّداً وآله بأتمّ ذلك ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم . بسم اللّه وباللّه أؤمن باللّه ، وباللّه أعوذ ، وباللّه أعتصم ، وباللّه أستجير ، وبعزّة اللّه ومنعته أمتنع من شياطين الإنس والجنّ ومن رجلهم وخيلهم وركضهم وعطفهم ورجعيهم وكيدهم وشرّهم وشرّ ما يأتون به تحت الليل وتحت النهار من البعد والقرب ، ومن شرّ الغائب والحاضر والشاهد والزائر أحياءً وأمواتاً ، أعمى وبصيراً ، ومن شرّ العامّة والخاصّة ، ومن شرّ نفس ووسوستها ، ومن شرّ الدياهش والحسّ واللمس واللبس ، ومن عين الجنّ والإنس ، وبالاسم الذي اهتزّ به عرش بلقيس . وأعيذ ديني ونفسي وجميع ما تحوطه عنايتي ، ومن شرّ كلّ صورة وخيال أو بياض أو سواد أو تمثال أو معاهد أو غير معاهد ممّن يسكن الهواء والسحاب والظلمات والنور والظلّ والحرور والبرّ والبحور والسهل والوعور والخراب والعمران والآكام والآجام والمغائض والكنائس والنواويس والفلوات والجبانات ، من الصادرين والواردين ، ممّن يبدو بالليل وينشر بالنهار ، وبالعشي والإبكار ، والغدوّ والآصال ، والمربئين والأسامرة والأفاترة والفراعنة والأبالسة ، ومن جنودهم وأزواجهم وعشائرهم وقبائلهم . ومن همزهم ولمزهم ونفثهم ووقاعهم وأخذهم وسحرهم وضربهم وعينهم ولمحهم واحتيالهم وأخلافهم ، ومن شرّ كلّ ذي شرّ من السحرة والغيلان وامّ الصبيان وما ولدوا وما وردوا ، ومن شرّ كلّ ذي شرّ داخل أو خارج وعارض ومعترض وساكن ومتحرّك ، وضربان عرق وصداع وشقيقة وامّ ملدم والحمى والمثلثة والربع والغبّ والنافضة والصالبة والداخلة والخارجة ، ومن شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها ، إنّك على صراط مستقيم ، وصلّى اللّه على محمّد وآل محمّد ، وسلّم تسليماً « 1 » . ورواه السيّد ابن طاووس في مهج الدعوات ، قال : حرز لمولانا علي بن محمّد التقي عليهما السلام : علي بن عبد الصمد ، عن عدّة من أصحابه ، منهم جدّه ، عن أبيه أبيالحسن ، عن
هامش
( 1 ) مصباح المتهجّد ص 499 - 500 ، بحار الأنوار 63 : 266 ح 151 و 90 : 136 - 137 ح 5 .