إبراهيم ، وهذه الكتب تترجم لبكر بن صالح « 1 » .
وذكره العلّامة الحلّي ، والتفرشي نقلًا عن رجال النجاشي « 2 » .
أحاديثه :
1200 - الكافي : أحمد بن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن أبيالحكم الأرمني ، قال :
حدّثني عبداللّه بن إبراهيم بن علي « 3 » بن عبداللّه بن جعفر بن أبي طالب ، عن يزيد ابن سليط الزيدي ، قال أبو الحكم : وأخبرني عبداللَّه بن محمّد بن عمارة الجرمي ، عن يزيد ابن سليط ، قال : لقيت أبا إبراهيم عليه السلام ونحن نريد العمرة في بعض الطريق ، فقلت : جعلت فداك هل تثبت هذا الموضع الذي نحن فيه ؟ قال : نعم ، فهل تثبته أنت ؟ قلت : نعم ، إنّي أنا وأبي لقيناك هاهنا مع أبي عبداللّه عليه السلام ومعه إخوتك ، فقال له أبي : بأبي أنت وامّي أنتم كلّكم أئمّة مطهّرون ، والموت لا يعرى منه أحد ، فأحدث إليّ شيئا احدّث به من يخلفني من بعدي فلا يضلّ ، فقال : نعم يا أباعبداللَّه هؤلاء ولدي ، وهذا سيّدهم ، وأشار إليك ، وقد علّم الحكم والفهم والسخاء والمعرفة بما يحتاج إليه الناس وما اختلفوا فيه من أمر دينهم ودنياهم ، وفيه حسن الخلق ، وحسن الجواب ، وهو باب من أبواب اللّه عزّوجلّ ، وفيه أخرى خير من هذا كلّه .
فقال له أبي : وما هي بأبي أنت وامّي ؟ قال عليه السلام : يخرج اللّه عزّوجلّ منه غوث هذه الامّة وغياثها وعلمها ونورها وفضلها وحكمتها ، خير مولود وخير ناشىء ، يحقن اللّه به الدماء ، ويصلح به ذات البين ، ويلمّ به الشعث ، ويشعب به الصدع ، ويكسو به العاري ، ويشبع به الجائع ، ويؤمن به الخائف ، وينزل اللّه به القطر ، ويرحم به العباد ، خير كهل وخير ناشىء ، قوله حكم ، وصمته علم ، يبيّن للناس ما يختلفون فيه ، ويسود عشيرته من قبل أوان حلمه ، فقال له أبي : بأبي أنت وامّي ما يكون وهل ولد ؟ قال ، نعم ، ومرّت به سنون ، قال يزيد : فجاءنا من لم نستطع معه كلاماً .
قال يزيد : فقلت لأبيإبراهيم عليه السلام : فأخبرني أنت بمثل ما أخبرني به أبوك عليه السلام ، فقال لي :
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 216 برقم : 562 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ص 200 برقم : 623 ، نقد الرجال 3 : 78 - 79 برقم : 2968 .
( 3 ) لعلّ الصحيح : إبراهيم بن محمّد بن علي .