ورواه الطبرسي في إعلام الورى عن ابن عيّاش باسناده مثله « 1 » .
734 - الخرائج والجرائح : قال أبو هاشم : كنت عند أبيالحسن عليه السلام وهو مجدّر ، فقلت للمتطبّب : آب گرفت ، ثمّ التفت إليّ وتبسّم ، فقال : تظنّ أن لا يحسن الفارسية غيرك ؟ فقال له المتطبّب : جعلت فداك تحسنها ؟ فقال : أمّا فارسية هذا فنعم ، قال لك : احتمل الجدري ماء « 2 » .
735 - الخرائج والجرائح : قال أبو هاشم : قال لي أبو الحسن عليه السلام وعلى رأسه غلام : كلّم هذا الغلام بالفارسية وأعرب له فيها ، فقلت للغلام : نام « 3 » تو چيست ؟ فسكت الغلام ، فقال له أبو الحسن عليه السلام : يسألك ما اسمك ؟ « 4 » .
736 - الخرائج والجرائح : عن أبيهاشم الجعفري ، قال : كنت في الحبس مع جماعة ، فحبس أبومحمّد عليه السلام وأخوه جعفر ، فخفّفنا له ، وقبّلت وجه الحسن ، وأجلسته على مضربة كانت عندي ، وجلس جعفر قريباً منه ، فقال جعفر : واشيطناه بأعلى صوته يعني جارية له ، فزجره أبومحمّد وقال له : اسكت ، وإنّهم رأوا فيه أثر السكر . وكان المتولّي لحبسه صالح بن وصيف ، وكان معنا في الحبس رجل جمحي يدّعي أنّه علوي ، فالتفت أبومحمّد وقال : لولا أنّ فيكم من ليس منكم لأعلمتكم متى يفرّج اللّه عنكم ، وأومأ إلى الجمحي فخرج ، فقال أبومحمّد : هذا الرجل ليس منكم فاحذروه ، فإن في ثيابه قصّة قد كتبها إلى السلطان يخبره بما تقولون فيه ، فقام بعضهم ففتّش ثيابه ، فوجد فيها القصّة يذكرنا فيها بكلّ عظيمة ، ويعلمه أنّا نريد أن ننقب الحبس ونهرب « 5 » .
737 - الخرائج والجرائح : قال أبو هاشم : إنّ الحسن عليه السلام كان يصوم ، فإذا أفطر أكلنا معه ممّا كان يحمله إليه غلامه في جونة مختومة ، وكنت أصوم معه ، فلمّا كان ذات يوم ضعفت ، فأفطرت في بيت آخر على كعكة ، وما شعر بي أحد ، ثمّ جئت فجلست معه ، فقال لغلامه :
هامش
( 1 ) إعلام الورى ص 343 .
( 2 ) الخرائج والجرائح 2 : 675 ح 5 ، بحار الأنوار 50 : 139 - 140 ح 18 .
( 3 ) في المصدر : ناف .
( 4 ) الخرائج والجرائح 2 : 675 ح 6 ، بحار الأنوار 50 : 137 ح 19 .
( 5 ) الخرائج والجرائح 2 : 682 ح 1 .