465 - الأمالي للشيخ الصدوق : حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد ابن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثني أبو عبداللَّه عبد العزيز بن محمّد بن عيسى الأبهري ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن زكريا الجوهري الغلابي البصري ، قال : حدّثنا شعيب بن واقد ، قال : حدّثنا الحسين بن زيد ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن الأكل على الجنابة ، وقال : إنّه يورث الفقر ، ونهى عن تقليم الأظافير بالأسنان ، وعن السواك في الحمّام ، والتخنّع في المساجد ، ونهى عن أكل سؤر الفأر .
وقال : لا تجعلوا المساجد طرقاً حتّى تصلّوا فيها ركعتين . ونهى أن يبول أحد تحت شجرة مثمرة ، أو على قارعة الطريق ، ونهى أن يأكل الانسان بشماله ، وأن يأكل وهو متّكىء ، ونهى أن تجصّص المقابر ويصلّى فيها .
وقال : إذا اغتسل أحدكم في فضاء من الأرض فليحاذر على عورته ، ولا يشربنّ أحدكم الماء من عند عروة الإناء فإنّه مجتمع الوسخ ، ونهى أن يبول أحد في الماء الراكد ، فإنّه يكون منه ذهاب العقل ، ونهى أن يمشي الرجل في فرد نعل ، أو يتنعّل وهو قائم ، ونهى أن يبول الرجل وفرجه بادٍ للشمس أو للقمر .
وقال : إذا دخلتم الغائط فتجنّبوا القبلة ، ونهى عن الرنّة عند المصيبة ، ونهى عن النياحة والاستماع إليها ، ونهى عن اتّباع النساء الجنائز ، ونهى أن يُمحى شيء من كتاب اللَّه عزّوجلّ بالبزاق ، أو يكتب منه . ونهى أن يكذب الرجل في رؤياه متعمّداً ، وقال : يكلّفه اللَّه عزّوجلّ يوم القيامة أن يعقد شعيرة وما هو بعاقدها .
ونهى عن التصاوير ، وقال : من صوّر صورة كلّفه اللَّه يوم القيامة أن ينفخ فيها وليس بنافخ ، ونهى أن يحرق شيء من الحيوان بالنار ، ونهى عن سبّ الديك ، وقال : إنّه يوقظ للصلاة ، ونهى أن يدخل الرجل في سوم أخيه المسلم ، ونهى أن يكثر الكلام عند المجامعة ، وقال : منه يكون خرس الولد ، وقال : لا تبيّتوا القمامة في بيوتكم وأخرجوها نهاراً ، فإنّها مقعد الشيطان ، وقال : لا يبيتنّ أحدكم ويده غمرة ، فإن فعل فأصابه لمم الشيطان فلا يلومنّ إلّا نفسه .
ونهى أن يستنجي الرجل بالروث ، ونهى أن تخرج المرأة من بيتها بغير إذن زوجها ، فإن خرجت لعنها كلّ ملك في السماء وكلّ شيء تمرّ عليه من الجنّ والانس حتّى ترجع إلى
المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 377
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٣٧٧