وخرج الولد مجنوناً فلا يلومنّ إلّا نفسه ، وكره أن يتكلّم الرجل مجذوماً إلّا أن يكون بينه وبينه قدر ذراع .
وقال : فرّ من المجذوم فرارك من الأسد ، وكره البول على شطّ نهر جار .
وكره أن يحدث الرجل تحت شجرة قد أينعت ، أو نخلة قد أينعت يعني أثمرت ، وكره أن يتنعّل الرجل وهو قائم .
وكره أن يدخل البيت المظلم إلّا أن يكون بين يديه سراج أو نار ، وكره النفخ في موضع الصلاة « 1 » .
ورواه أيضاً في الخصال « 2 » ومن لا يحضره الفقيه بهذا الاسناد مثله « 3 » .
464 - الأمالي للشيخ الصدوق : حدّثنا أبوذرّ يحيى بن زيد بن العبّاس بن الوليد البزّاز رضي الله عنه بالكوفة ، قال : حدّثني عمّي علي بن العبّاس ، قال : حدّثنا علي بن المنذر ، قال :
حدّثنا عبداللّه بن سالم ، عن حسين بن زيد ، عن علي بن عمر بن علي ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله أنّه قال : يا فاطمة إنّ اللّه تبارك وتعالى ليغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك ، قال : فجاء صندل ، فقال لجعفر بن محمّد عليهما السلام : يا أبا عبداللّه إنّ هؤلاء الشباب يجيؤونا عنك بأحاديث منكرة ، فقال له جعفر عليه السلام : وما ذاك يا صندل ؟ قال :
جاؤونا عنك أنّك حدّثتهم أنّ اللّه يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها ، قال : فقال جعفر عليه السلام : يا صندل ألستم رويتم فيما تروون أنّ اللّه تبارك وتعالى ليغضب لغضب عبده المؤمن ويرضى لرضاه ؟ قال : بلى ، قال : فما تنكرون أن تكون فاطمة عليها السلام مؤمنة يغضب اللّه لغضبها ويرضى لرضاها ، قال : فقال له : اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ « 4 » .
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 377 - 378 برقم : 478 .
( 2 ) الخصال ص 520 ح 9 ، بحار الأنوار 76 : 337 - 338 ح 2 ، و 75 : 14 ح 1 ، و 76 : 69 ح 1 ، و 76 : 165 ح 6 ، و 76 : 178 ح 2 ، و 79 : 277 - 278 ح 2 ، و 80 : 168 ح 5 ، و 81 : 90 ح 10 ، و 84 : 252 ح 46 ، و 103 : 283 - 284 ح 3 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 556 - 557 برقم : 4914 .
( 4 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 467 - 468 برقم : 622 ، بحار الأنوار 43 : 21 - 22 ح 12 .