تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادوار فقه ( فارسي ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
« عن الكبر ، و الصّيام تثبيتا للإخلاص و الزّكاة تزييدا فى الرّزق ، و الحجّ « تسلية للدّين ، و العدل تنسّكا للقلوب ، و طاعتنا نظاما للملَّة ، و إمامتنا لمّا « للفرقة ، و حبّنا عزّا للإسلام ، و الصّبر منجاة ، و القصاص حقنا للدّماء ، « و الوفاء بالنّذر تعرّضا للمغفرة ، و توفية المكاييل و الموازين تغييرا للبخسة ، « و النّهى عن شرب الخمر تنزيها عن الرجس و قذف المحصنات ، اجتنابا للفتنة ، « و ترك السرق ايجابا للعفّة . و حرّم الله ، عزّ و جلّ ، الشّرك اخلاصا له بالرّبوبيّة ، « ف * ( اتَّقُوا الله حَقَّ تُقاتِه وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . . ) * آنگاه گفت : « . . انا فاطمة و ابى محمّد اقولها عودا على بدء : * ( لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْه ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ) * . . پس از آن چنين گفت : « افعلى محمّد تركتم كتاب الله و نبذتموه وراء ظهوركم اذ « يقول الله تبارك و تعالى * ( « وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ » ) * و قال ، عزّ و جلّ ، فى ما اقتصّ « من خبر يحيى بن زكريّا : « ربّ هب لي * ( مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ « مِنْ آلِ يَعْقُوبَ » ) * و قال عزّ ذكره : * ( « وَأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ « فِي كِتابِ الله » ) * و قال : * ( « يُوصِيكُمُ الله فِي أَوْلادِكُمْ : لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ ) * « و قال : * ( « إِنْ تَرَكَ خَيْراً ، الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا « عَلَى الْمُتَّقِينَ » ) * و زعمتم ان لا حظوة لي و لا ارث من ابى و لا رحم بيننا ! . « أفخصّكم الله بآية اخراج نبيّه ( ص ) منها « 1 » ! ؟ « ام تقولون اهل ملَّتين لا يتوارثون ! ؟
هامش
« 1 » ما ارق و ادق و الطف هذا التعبير ! !
ادوار فقه ( فارسي ) — صفحة 23 | محمود الشهابي الخراساني