« و عبد الله بن خفيف گفته است : اهل مدينه ابن مسيّب را افضل تابعان مىدانند و اهل كوفه اويس را و اهل بصره حسن را .
« و ابن ابى داود گفته است : سرور همهء زنان « تابعات » حفصه دختر سيرين و عمره دختر عبد الرحمن است و پس از اين دو ، امّ درداء « 1 » از ديگر زنان تابعيّه افضل است .
« و بايد توجّه داشت كه برخى ، طبقهاى را از « تابعان » بشمار گرفتهاند كه اين
هامش
« 1 » ابن عبد البر و ابن حجر عسقلانى كه هر دو تن گروهى بسيار از زنان صحابيه و تابعيه را در دو كتاب خود : ( الاستيعاب و الاصابة ) نام برده و ترجمه كردهاند .
« حفصه دختر سيرين » و « عمره دختر عبد الرحمن » را به نام نياوردهاند ليكن ام درداء را در « اسماء » به نام « خيره » آوردهاند .
خلاصه گفتهء ابن حجر چنين است :
« خيره : بنت ابى حدرد ، ام الدرداء الكبرى . سماها احمد بن حنبل و يحيى بن معين فى ما رواه ابن ابى خيثمة عنها و قال : ام الدرداء الصغرى اسمها هجيمة و قال ابو عمرو : كانت ام الدرداء الكبرى من فضلى النساء و عقلائهن و ذوات الرأي فيهن مع العبادة و النسك توفيت قبل ابى الدرداء و ذلك بالشام فى خلافة عثمان و كانت حفظت عن النبي ( ص ) و عن زوجها روى عنها جماعة من التابعين منهم ميمون بن مهران و و لها ترجمة حافلة فى تاريخ ابن عساكر
و قال ابن ماكولا : ام الدرداء الكبرى لها صحبة و أورد ابن مندة لأم الدرداء حديثا من طريق شر عن خلف بن حوشب عن ميمون بن مهران قال :
قلت لام الدرداء : سمعت من النبي ( ص ) شيئا ؟ قالت : نعم . دخلت عليه و هو جالس فى المسجد فسمعته يقول : ما يوضع فى الميزان اثقل من خلق حسن » و اخرج الطبراني من طريق » بنا بر اين آن چه در بالا از ابن ابى داود نقل شده كه ام درداء را ، كه از صحابيات است ،