محمّد السمري رحمه الله « 1 » ، فقال : رحم اللَّه علي بن الحسين بن بابويه ، فقيل له : هو حيّ ، فقال : إنّه مات في يومنا هذا ، فكتب اليوم ، فجاء الخبر بأنّه مات فيه « 2 » . انتهى .
ونحوه في الخلاصة « 3 » .
ورأيت حاشية على نسخة معتبرة من كتاب النجاشي ، صورتها : ذكر ابن النديم « 4 » في الفهرست : أنّه وجد إجازة بخطّ أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه رحمه الله يقول فيها : أجزت لفلان بن فلان - وسمّاه - أن يروي كتب أبي ، وهي مائتا كتاب . انتهى .
ورأيت في دار السلطنة أصفهان كتاباً صغيراً في الإمامة ، يسمّى ب « الكر والفرّ » منسوباً إليه قدس سره ، ولم يذكره الشيخ في فهرسته في كتبه ، ولا النجاشي في كتابه ، نعم ذكرا في ترجمة الشيخ المتقدّم الحسن بن أبيعقيل العمّاني رحمه الله أنّ له كتاب الكرّ والفرّ في الإمامة « 5 » ، واللَّه أعلم .
وقال الشيخ أبو جعفر الطوسي - قدّس اللَّه روحه - في كتاب الغيبة : قال ابن نوح : حدّثني أبو عبداللَّه الحسين بن محمّد بن سورة القمّي وقدم « 6 » علينا حاجّاً ، قال : حدّثني علي بن الحسن بن يوسف الصايغ [ القمّي ] « 7 » ومحمّد بن أحمد بن
هامش
( 1 ) هو السفير الرابع قدّس اللَّه روحه « منه دام ظلّه » .
( 2 ) رجال النجاشي ص 261 - 262 برقم : 684 .
( 3 ) رجال العلّامة ص 94 برقم : 20 .
( 4 ) هو محمّد بن إسحاق بن النديم ، يظهر من السيّد السعيد رضيالدين علي بن موسىبن طاووس في كتاب الاقبال وكتاب اليقين الاعتماد عليه « منه دام ظلّه » .
( 5 ) الفهرست للشيخ الطوسي ص 138 برقم : 203 ، رجال النجاشي ص 48 برقم : 100 .
( 6 ) في الغيبة : حين قدم .
( 7 ) الزيادة من الغيبة .