عن المصنّف الشيخ الموفّق أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي رحمه الله ، كتبه العبد الفقير المحتاج إلى رحمة اللَّه عبيداللَّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه ، في صفر سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة هجرية ، حامداً للَّهتعالى ، ومصلّياً على رسوله انتهى .
وعلى ظهره بخطّ الشيخ سعد رحمه الله ما صورته : صار لأبيالمعالي سعد بن الحسين بن الحسن بن بابويه ، بحقّ الشراء ، متّعه اللَّه به طويلًا .
وهو نصّ في أنّه سعد بن الحسين مصغّراً ابن الحسن مكبّراً ، وهو عكس ما في فهرست الشيخ منتجب الدين .
وفي شرح البداية في الدراية ، في بحث رواية الأبناء عن الآباء ما لفظه : وعن خمسة آباء : وقد اتّفق لنا منه رواية الشيخ الجليل بابويه بن سعد بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن أبيه سعد ، عن أبيه محمّد ، عن أبيه الحسن ، عن أبيه الحسين - وهو أخو الشيخ الصدوق أبي جعفر محمّد - عن أبيه علي بن الحسين بن بابويه « 1 » . إنتهى .
وهو نصّ في خلافهما ، وأنّه سعد بن محمّد بن الحسن بن الحسين ، كما ذكره الشيخ منتجب الدين في ترجمة الشيخ بابويه « 2 » ، وقد تقدّم .
والظاهر تغاير الثلاثة ، ويشهد له أنّ الشيخ بابويه قد قرأ على جدّ الشيخ منتجب الدين ، وهو الشيخ شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه ، كما تقدّم في ترجمة بابويه « 3 » ، فكيف يقرأ والده الشيخ سعد بن محمّد على والد الشيخ
هامش
( 1 ) الرعاية في شرح الدراية ص 361 .
( 2 ) الفهرست ص 28 برقم : 55 .
( 3 ) الفهرست ص 28 برقم : 55 .