منتجب الدين وهو عبيداللَّه بن الحسن ؟ ! فظهر تغايرهما .
كما أنّ الظاهر تغاير سعد بن الحسن بن الحسين بن بابويه لصاحب الخلاف الذي قرأ على الشيخ عبيداللَّه وأجاز له ؛ لأنّه سعد بن الحسين بن الحسن .
ويمكن أن يكون ما في الفهرست غلطاً بالتقديم والتأخير ؛ لأنّ ما يوجد من نسخته عندنا غير موثوق به ، فيتّحد الأخيران ، فتأمّل .
حرف العين عبيداللَّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمّي
نزيل الري ، الشيخ موفّق الدين أبو القاسم .
قال ولده الشيخ منتجب الدين علي بن عبيداللَّه في فهرسته : فقيه ثقة بين « 1 » أصحابنا ، قرأ على والده الشيخ الإمام شمس الإسلام حسكا ابن بابويه ، فقيه عصره ، جميع ما كان له سماع وقراءة على مشايخه الشيخ أبي جعفر ، والشيخ سلّار ، والشيخ ابن البرّاج ، والسيّد حمزة « 2 » . إنتهى .
ورأيت خطّه في ظهر مجلّد من كتاب الخلاف ، أوّله باب صلاة الكسوف ، بالإجازة للشيخ أبيالمعالي سعد بن بابويه ، وقد تقدّم حكايته .
الشيخ علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي
والد الصدوق ، أبو الحسن ، شيخ القمّيين في عصره ، ومتقدّمهم وفقيههم وثقتهم ، كذا في الخلاصة « 3 » ، وكتاب النجاشي « 4 » .
وقال الشيخ أبو جعفر الطوسي في الفهرست : كان فقيهاً جليلًا ثقة ، له كتب
هامش
( 1 ) في الفهرست : من .
( 2 ) الفهرست ص 111 برقم : 228 .
( 3 ) رجال العلّامة ص 94 برقم : 20 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 261 برقم : 684 .