تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الطريفة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
قال : فسلّم على هارون فردّ عليه السلام ، ثمّ قال له هارون : ناشدتك باللَّه هل دعوت في جوف هذه الليلة بدعوات ؟ قال : نعم ، قال : وما هنّ ؟ قال : جدّدت طهوراً ، وصلّيت للَّه‌عزّوجلّ أربع ركعات ، فرفعت طرفي إلى السماء ، وقلت : يا سيّدي خلّصني من يد هارون وشرّه . وذكر له ما كان من دعائه ، فقال هارون : قد استجاب اللَّه دعوتك ، يا حاجب أطلق عن هذا ، ثمّ دعا بخلع ، فخلع عليه ثلاثاً ، وحمله على فرسه وأكرمه وصيّره نديماً لنفسه ، ثمّ قال : هات الكلمات ، فعلّمه . قال : فأطلق عنه ، وسلّمه إلى الحاجب ليسلّمه ، ويكون معه إلى الدار ، فصار موسى بن جعفر عليه السلام كريماً شريفاً عند هارون ، وكان يدخل عليه في كلّ خميس إلى أن حبسه الثانية ، فلم يطلق عنه حتّى سلّمه إلى السندي بن شاهك ، وقتله بالسمّ . ولم أقف على هذا الشيخ رحمه الله في غير هذا الكتاب « 1 » .

الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي

كثير الرواية ، يروي عن جماعة ، وعن أبيه ، وعن أخيه أبي جعفر محمّد بن علي ، ثقة ، قاله الشيخ رحمه الله في كتاب الرجال في باب من لم يرو عن أحد من الأئمّة عليهم السلام « 2 » ، والعلّامة في الخلاصة « 3 » . وقال الشيخ النجاشي رحمه الله : الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي أبو عبداللَّه ، ثقة ، روى عن أبيه إجازة ، له كتب ، منها : كتاب التوحيد ونفي
هامش
( 1 ) نعم هو مذكور في رجال ابن داود ، قال : وكان فقيهاً عالماً فلاحظ « أبو علي » . رجال ابن داود ص 123 برقم : 471 . ( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 423 برقم : 6093 . ( 3 ) رجال العلّامة الحلّي ص 50 برقم : 10 .
الفوائد الطريفة — صفحة 92 | الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني / السيد مهدي الرجائي