فصل : فما رأيته في أُصول الشيعة من مدح عمر بن عبد العزيز ، قال : سأل رجل أبا جعفر وأنا عنده عن عمر بن عبد العزيز ، فقال : أهو من الشجرة الملعونة ؟ فقال : لا تقل لعمر بن عبد العزيز إلّاخيراً ، ما صنع إلينا أحد بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ما صنع إلينا عمر بن عبد العزيز .
ومن الأصل المذكور عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : يبعث عمر بن عبد العزيز امّة واحدة ، ورأيت في آخر هذا الفصل : تمّ كتاب موسى بن القاسم البجلي .
ورأيت في كتاب الفهرست للنجاشي ، ما هذا لفظه : موسى بن القاسم بن معاوية البجلي أبو عبداللَّه يلقّب البجلي ، ثقة ثقة جليل ، واضح الحديث ، حسن الطريقة ، له كتب ، ثمّ سمّاها النجاشي « 1 » .
وقد ذكرنا هذا لسبب المدح لعمر بن عبد العزيز ، جزاه اللَّه جلّ جلاله عنّا خير الجزاء .
وذكر ابن الأثير في تاريخه في ترجمة خلافه عمر بن عبد العزيز عند ذكر سيرته ، ما هذا لفظه : قال محمّد بن علي الباقر : إنّ لكلّ قوم نجيبة ، وإنّ نجيبة بنيأُمية عمر بن عبد العزيز ، وإنّه يبعث يوم القيامة أُمّة واحدة .
فصل : ورأيت في كتاب حمّاد بن عثمان ذي الناب ، وهو من أصول أصحابنا في مدح عمر بن عبد العزيز ، ما هذا لفظه : وعنه ، عن زرارة ، قال : سمعت أباعبداللَّه عليه السلام يقول : إنّ عمر بن عبد العزيز قسّم غلّة فدك بيننا ، وأعطى الكبير والصغير منّا سواء ، فكتب إليه زيد بن الحسن : إنّ أبي أعطى كما تعطي أصغر صبي فينا ، فكتب إليه عمر : يا زيد بن الحسن لقد كنت ترى ، إنّك تعيش حتّى ترى رجلًا
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 405 برقم : 1073 .