محمّد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنّى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، كتبه بتاريخ سنة سبعين وستمائة ، كذا بخطّ عبد الكريم بن طاووس ، وخطّه جيّد .
للَّهبيد مجده أحمد بن أبيالحسين العاملي .
وجدت بخطّ محمّد بن محمّد بن يحيى بن هبةاللَّه بن ميمون النسّابة الليثي بواسط ، كذا بخطّ عبد الكريم بن طاووس الحسني على الظاهر .
ولد الولد المبارك أبو الفضل محمّد بن عبد الكريم بعد طلوع الشمس من يوم الاثنين سلخ محرّم من سنة سبعين وستمائة ببغداد ، وجعله اللَّه مباركاً ، وسمّاه بهذا الاسم جدّه أطال اللَّه بقاءه ، وذلك بباب المراتب ، كذا بخطّ السيّد عبد الكريم بن طاووس الحسني ، وخطّه لا يخلو من حسن . ومراده بجدّه هو جدّه من طرف أبيه ، فيكون المراد أحمد بن طاووس ، فيظهر منه بقاء جدّه المذكور إلى ذلك التاريخ .
تملّكه بالابتياع الصحيح الشرعي عبد الكريم بن علي بن يحيى بن علي بن عبد الحميد بن عبداللَّه بن اسامة بن أحمد بن علي بن محمّد بن عمير بن يحيى بن الحسين النقيب بن أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، في شهور سنة خمس وسبعمائة هجرية .
أقول : لعلّ السيّد كان من جملة أجداد السيّد عبد الحميد المشهور ، فلاحظ .
صار إلى ولده عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمّد بن علي بن عبد الحميد النسّابة في شهور خمسين وسبعمائة .
انتقل إلى ولده لطف اللَّه بن عبد الحميد الحسيني غفر اللَّه له .
وقال قدس سره في ملحقاته على كتاب الفتن والملاحم لنفسه : أحضر الولد أبو منصور
الفوائد الطريفة — صفحة 639
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٦٣٩