هذا ، وله مرثية لخاله هذا قد تمّ غدره .
ومنهم : ابن خاله الآخر جلال الدين عبداللَّه بن حمزة بن عبّاس المذكور ، وقد رثاه أيضاً بمرثية جيدة ، صرّح جماعة من أنسابه الذين قتلوا في تلك الواقعة ، وله مرثية أُخرى له خاصّة .
ومنهم : السيد النقيب غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد ، ورثاه حين قد خرج عليه جماعة من العرب بشطّ سوراء بالعراق ، فحكموا عليه وسلبوه ، فمانعهم عن سلب سرواله ، فضربه أحدهم فقتله ، وفي تلك المرثية يحرض النقيب الطاهر شمس الدين الآوي على أخذ ثأره ، فلاحظ أحوال السيّد شمس الدين الآوي .
ومنهم : عبداللَّه بن سرايا الحلّي أخو صفي الدين لأبيه وأُمّه ، وقد رثاه صفي الدين سنة ستّ وعشرين وسبعمائة ، وقد توفّى في تلك السنة ابنا عمّيه وولده ومملوك وصديق له .
ومنهم : القاضي تاج الدين محمّد بن وشاح قاضي الحلّة ، وقد رثاه .
ومنهم : السيّد النقيب مجد الدين أبوالفوارس ابن الأعرج ، وقد رثاه أيضاً بمرثية ، ولعلّه والد السيّد عميد الدين والسيّد ضياء الدين ، فلاحظ .
إلى غير ذلك من العلماء ، ولابدّ من مراجعته مفصّلًا إن شاء اللَّه .
فائدة ترجمة النابغة الذبياني
قد كانت الخنساء الشاعرة ، والنابغة الذبياني ، وحسّان بن ثابت ، كلّهم متعاصرين قبل الإسلام ، ولكن كان النابغة إمام الشعر ، وقد بذت الخنساء الحسّان .
فقال بعض الأفاضل : لمّا اجتمعت العرب على فضل النابغة الذبياني ، سألته أن يضرب قبّة بعكاظ ، فيقضي بين الناس في أشعارهم ، لبصره بمعاني الشعر ، فضرب