وأمّا أن النعامة تلتقم الجمر ، فهذا شيء شاهدناه كثيراً ، وهو معروف بين الناس وليس بغريب .
وأمّا الياقوت ، فإنّ من خاصّيته أنّه لا تؤثّر فيه النار . إنتهى .
فائدة تعريف نسخة من المصباح الكبير للشيخ الطوسي
رأيت في آخر نسخة من المصباح الكبير للشيخ الطوسي ، ما هذه صورته :
بلغت المقابلة بنسخة الفاضل الكامل العامل الأورع مولانا أحمد التوني .
وفيها : بلغت المقابلة بنسخة مصحّحة ، وقذ بذلنا الجهد في تصحيحه وإصلاح ما وجد فيه من الغلط إلّاما زاغ عنه البصر ، وحسر عنه النظر .
وفي المقابل بها : بلغت مقابلة بنسخة صحيحة بخطّ علي بن أحمد المعروف بالرميلي ، ذكر أنّه نقل نسخته تلك من خطّ علي بن محمّد السكون ، وقابلها بها بالمشهد المقدّس الحائري الحسيني سلام اللَّه عليه ، وكان ذلك في سابع شهر شعبان المعظّم عمّت ميامنه ، من سنة ثلاثين وثمانمائة ، كتبه الفقير إلى اللَّه تعالى الحسن بن راشد .
وفيها أيضاً : بلغت المقابلة بنسخ متعدّدة صحيحة ، وذلك في شهر شعبان من سنة إحدى وسبعين وتسعمائة ، وكان واحد من النسخ بخطّ الشيخ العالم الفاضل محمّد بن إدريس العجلي صاحب كتاب السرائر ، وكان مكتوباً في آخرها : فرغ من نقله وكتابته محمّد بن منصور بن أحمد بن إدريس بن الحسين بن القاسم بن عيسى العجلي ، في جمادي الأُولى سنة سبعين وخمسمائة ، حامداً للَّهتعالى .
وعورض هذا الكتاب بالأصل المسطور بخطّ المصنّف رحمه الله ، وبلغت فيه وسعي مجهودي إلّاما زاغ عنه نظري ، وحسر عنه بصري ، فاللَّه اللَّه من غيّر فيه شيئاً ، أو