والسيّد « 1 » الأمجد ميرزا محمّد - قدّس اللَّه روحه - من النجباء الأفاضل ، والأتقياء الأماثل ، وجاور بيت اللَّه الحرام إلى أن مضى إلى رحمة اللَّه ، وكتبه في غاية المتانة والسداد .
وكتاب الديوان انتسابه إليه صلوات اللَّه عليه مشهور ، وكثير من الأشعار المذكورة فيها مرويّة في سائر الكتب ، ويشكل الحكم بصحّة جميعها ، ويستفاد من معالم ابن شهرآشوب أنّه تأليف « 2 » علي بن أحمد الأديب النيسابوري من علمائنا « 3 » ، والنجاشي عدّ من كتب عبد العزيز بن يحيى الجلودي كتاب شعر علي عليه السلام « 4 » .
وكتاب الشهاب وإن كان من مؤلّفات المخالفين ، لكن أكثر فقراتها مذكورة في الخطب والأخبار المروية من طرقنا ، ولذا اعتمد عليه علماؤنا ، وتصدّوا لشرحه .
وقال الشيخ منتجب الدين : السيّد فخر الدين شميلة بن محمّد بن أبيهاشم الحسني أمير مكّة ، عالم صالح ، روى لنا كتاب الشهاب للقاضي أبي عبداللَّه محمّد بن سلامة بن جعفر القضاعي عنه « 5 » .
هامش
( 1 ) الظاهر أنّه ليس بسيّد ، فلاحظ . الأفندي .
( 2 ) لكن قد رأيت في ديباجة نسخة من الديوان المشهور في الخزانة الموقوفةبمزار عبد العظيم في بلاد الري أنّ مؤلّف هذا الديوان إنّما هو المولى قطب الدين الراوندي من أكابر علمائنا ، فلعلّ النسخ التي جمعها هو غير النسخة التي جمعها علي بن أحمد الأديب النيسابوري المذكور ، فتأمّل . الأفندي .
( 3 ) معالم العلماء ص 71 برقم : 481 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 240 برقم : 640 .
( 5 ) الفهرست للشيخ منتجب الدين ص 94 برقم : 192 .