وكتاب الأربعين أخذ منه أكثر علمائنا ، واعتمدوا عليه .
وكتاب تسلية المجالس ، مؤلّفه من سادة الأفاضل المتأخّرين ، وهو كتاب كبير مشتمل على أخبار كثيرة ، أوردنا بعضها في المجلّد العاشر .
وكتابا صفوة الأخبار ، ورياض الجنان ، مشتملان على أخبار غريبة في المناقب ، وأخرجنا منهما ما وافق أخبار الكتب المعتبرة .
وكتاب الغنية ، مؤلّفه غني عن الإطراء ، وهو من الفقهاء الأجلّاء ، وكتبه معتبرة مشهورة ، لاسيّما هذا الكتاب .
وكتب المحقّق الطوسي - روّح اللَّه روحه القدّوسي - ومؤلّفها أشهر من الشمس في رابعة النهار .
والسيّد عميد الدين من مشاهير العلماء ، وأثنى عليه أرباب الإجازات ، وكتبه معروفة متداولة ، لكن لم نرجع إليها إلّاقليلًا .
وكذا الشيخ الأجلّ المقداد بن عبداللَّه من أجلّة الفقهاء ، وتصانيفه في نهاية الاعتبار والاشتهار .
وكذا فخر المحقّقين أدقّ الفقهاء المتأخّرين ، وكتبه متداولة معروفة .
وكتاب الأضواء محتوٍ على فوائد كثيرة ، لكن لم نرجع إليه كثيراً .
والشيخ مروّج المذهب نور الدين - حشره اللَّه مع الأئمّة الطاهرين - حقوقه على الإيمان وأهله أكثر من أن يشكر على أقلّه ، وتصانيفه في نهاية الرزانة والمتانة .
والسيّد الرشيد الشهيد التستري - حشره اللَّه مع الشهداء الأوّلين - بذل الجهد في نصرة الدين المبين ، ودفع شبه المخالفين ، وكتبه معروفة ، لكن أخذنا أخبارها من مأخذها .
الفوائد الطريفة — صفحة 316
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٣١٦