والشيخ ابن داود في غاية الشهرة بين المتأخّرين ، وبالغوا في مدحه في الإجازات ، وقلّ رجوعنا إلى كتبه .
وكذا رجال ابن الغضائري ، وهو إن كان الحسين فهو من أجلّة الثقات ، وإن كان أحمد كما هو الظاهر « 1 » ، فلا أعتمد عليه كثيراً . وعلى أيّ حال الاعتماد على هذا الكتاب يوجب ردّ أكثر أخبار الكتب المشهورة .
وكتابا الملحمة مشهوران ، لكن لا أعتمد عليهما كثيراً .
وكتاب الأنوار قد أثنى بعض أصحاب الشهيد الثاني على مؤلّفه ، وعدّه « 2 » من مشايخه ، ومضامين أخباره موافقة للأخبار المعتبرة المنقولة بالأسانيد الصحيحة ، وكان مشهوراً بين علمائنا ، يتلونه في شهر ربيع الأوّل في المجالس والمجامع إلى يوم المولد الشريف .
وكذا الكتابان الآخران معتبران ، أوردنا بعض أخبارهما في الكتاب .
وكتاب أحمد بن أبيطاهر مشتمل على خطبة فاطمة صلوات اللَّه عليها وخطب نساء أهل البيت عليهم السلام في كربلاء ، ومؤلّفه معتبر بين الفريقين .
هامش
( 1 ) قد نصّ السيّد الداماد في مواضع من حواشيه على اختيار رجال الكشيللشيخ الطوسي ، بأنّ صاحب كتاب الرجال لولده أبيالحسين أحمد بن الحسين . الأفندي .
( 2 ) هذا سهو من المؤلّف رحمه الله ؛ لأنّ أبا الحسن البكري مؤلّف كتاب الأنوار من القدماءجدّاً ، والبكري الذي كان من مشايخ الشهيد الثاني من المتأخّرين جدّاً ، فلا تغفل . الأفندي .