والصغير ، فلا يحتاجان إلى التشهير .
وكتاب المكارم في الاشتهار كالشمس في رابعة النهار ، ومؤلّفه قد أثنى عليه جماعة من الأخيار .
وكتاب مشكاة الأنوار كتاب طريف مشتمل على أخبار غريبة .
وكتاب الاحتجاج وإن كانت أكثر أخباره مراسيل ، لكنّها من الكتب المعروفة المتداولة ، وقد أثنى السيّد ابن طاووس على الكتاب وعلى مؤلّفه ، وقد أخذ عنه أكثر المتأخّرين .
وكتابا المناقب والمعالم من الكتب المعتبرة ، قد ذكرهما أصحاب الإجازات ، ومؤلّفهما أشهر في الفضل والثقة والجلالة من أن يخفى حاله على أحد .
وبيان التنزيل كتاب صغير الحجم كثير الفوائد ، أخذنا منه يسيراً ؛ لكون أكثره مذكوراً في غيره .
وكتاب كشف الغمّة من أشهر الكتب ، ومؤلّفه من العلماء الإمامية المذكورين في سند الإجازات .
وكتاب تحف العقول ، عثرنا منه على كتاب عتيق ، ونظمه يدلّ على رفعة شأن مؤلّفه ، وأكثره في المواعظ والأُصول المعلومة التي لا نحتاج فيها إلى سند .
وكتاب العمدة ، ومؤلّفه مشهوران مذكوران في أسانيد الإجازات ، وكذا المناقب . وأمّا المستدرك ، فعندنا منه نسخة قديمة نظنّ أنّها بخطّ مؤلّفها .
وكتاب الكفاية كتاب شريف لم يؤلّف مثله في الإمامة ، وهذا الكتاب ومؤلّفه مذكوران في إجازة العلّامة وغيرها ، وتأليفه أدلّ دليل على فضله وثقته وديانته ،
الفوائد الطريفة — صفحة 297
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٢٩٧