ووثّقه العلّامة في الخلاصة ، قال : كان ثقة من أصحابنا فقيهاً وجيهاً « 1 » .
وقال ابن شهرآشوب في المعالم : علي بن محمّد بن علي الخزّاز الرازي ، ويقال له : القمّي ، وله كتب في الكلام وفي الفقه ، من كتبه الكفاية في النصوص « 2 » .
وكذا كتاب تنبيه الخاطر ، ومؤلّفه مذكوران في الإجازات مشهوران ، لكنّه رحمه الله لمّا كان كتابه مقصوراً على المواعظ والحكم ، لم يميّز الغثّ من السمين ، وخلط أخبار الإمامية بآثار المخالفين ، ولذا لم نذكر جميع ما في ذلك الكتاب ، بل اقتصرنا على نقل ما هو أوثق ؛ لعدم افتقارنا ببركات الأئمّة الطاهرين عليهم السلام إلى أخبار المخالفين .
وكتابا مشارق الأنوار والألفين قد عرفت حالهما .
ومؤلّفات الشهيد مشهورة كمؤلّفها العلّامة ، إلّاكتاب الاستدراك ، فإنّي لم أظفر بأصل الكتاب ، ووجدت أخباراً مأخوذة منه بخطّ الشيخ الفاضل محمّد بن علي الجبعي ، وذكر أنّه نقلها من خطّ الشهيد رفع اللَّه درجته . والدرّة الباهرة « 3 » فإنّه لم يشتر اشتهار سائر كتبه ، وهو مقصور على إيراد كلمات وجيزة مأثورة عن النبي وكلّ من الأئمّة صلوات اللَّه عليه وعليهم أجمعين .
وكتب السيّدين الجليلين كمؤلّفيها لا تحتاج إلى البيان .
وكتاب طبّ الأئمّة عليهم السلام من الكتب المشهورة ، لكنّه ليس في درجة سائر الكتب
هامش
( 1 ) رجال العلّامة الحلّي ص 101 برقم : 53 .
( 2 ) معالم العلماء ص 71 برقم : 478 .
( 3 ) ورأيت في آخر بعض نسخها أنّها من مؤلّفات القطب الكيدري . الأفندي .