عن أماليه في الاعتبار والاشتهار ، وإن كان أمالي الشيخ عندي أصحّ وأوثق .
وكتاب الإرشاد أشهر من مؤلّفه رحمه الله ، وكتاب المجالس وجدنا منه نسخاً عتيقة ، والقرائن تدلّ على صحّته .
وأمّا كتاب الاختصاص ، فهو كتاب لطيف مشتمل على أحوال أصحاب النبي صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام ، وفيه أخبار غريبة ، ونقلته من نسخة عتيقة ، وكان مكتوباً على عنوانه : كتاب مستخرج من كتاب الاختصاص تصنيف أبيعلي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران رحمه الله ، لكن كان بعد الخطبة هكذا : قال محمّد بن محمّد بن النعمان : حدّثني أبو غالب أحمد بن محمّد الزراري ، وجعفر بن محمّد بن قولويه ، إلى آخر السند ، وكذا إلى آخر الكتاب يبتدئ من مشايخ الشيخ المفيد ، فالظاهر أنّه من مؤلّفات المفيد رحمه الله « 1 » ، وسائر كتبه للاشتهار غنية عن البيان .
وكتاب كامل الزيارة من الأُصول المعروفة ، وأخذ منه الشيخ في التهذيب وغيره من المحدّثين .
وكتاب المحاسن للبرقي من الأُصول المعتبرة ، وقد نقل عنه الكليني ، وكلّ من تأخّر عنه من المؤلّفين .
وكتاب تفسير علي بن إبراهيم من الكتب المعروفة ، روى عنه الطبرسي وغيره .
وكتاب العلل وإن لم يكن مؤلّفه مذكوراً في كتب الرجال ، لكن أخباره مضبوطة ، موافقة لما رواه والده والصدوق وغيرهما ، ومؤلّفه مذكور في أسانيد
هامش
( 1 ) وقد صرّح السيّد هاشم البحراني الشهير بالعلّامة أيضاً في كتاب معالم الزلفى وغيره بأنّ كتاب الاختصاص من مؤلّفات الشيخ المفيد قدّس سرّه . الأفندي .