نسخة مصحّحة معرّبة مكتوبة في قريب من عصر المؤلّف ، وكان مقروءً على كثير من المشايخ ، وكان عليهم إجازاتهم ، وكذا كتاب الخصال عرضناه على نسختين قديمتين ، كان على أحدهما إجازة الشيخ مقداد .
وكذا كتاب إكمال الدين استنسخناه من كتاب عتيق ، كان تاريخ كتابتها قريباً من زمان التأليف . وكذا كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام ، فإنّا صحّحنا الجزء الأوّل منه من كتاب مصحّح كان يقال : إنّه بخطّ مصنّفه رحمه الله ، وظنّي أنّه لم يكن بخطّه ، ولكن كان عليه خطّه وتصحيحه .
وكتاب الإمامة مؤلّفه من أعاظم المحدّثين والفقهاء ، وعلماؤنا يعدّون فتاواه من جملة الأخبار ، ووصل إلينا منه نسخة قديمة مصحّحة .
والأصل الآخر مشتمل على أخبار شريفة متينة معتبرة الأسانيد ، ويظهر منه جلالة مؤلّفه .
وكتاب قرب الإسناد من الأُصول المعتبرة المشهورة ، وكتبناه من نسخة قديمة مأخوذة من خطّ الشيخ محمّد بن إدريس ، وكان عليها صورة خطّه هكذا : الأصل الذي نقله منه كان فيه لحن صريح وكلام مضطرب ، فصوّرته على ما وجدته خوفاً من التغيير والتبديل ، فالناظر فيه يمهّد العذر ، فقد بيّنت عذري فيه .
وكتاب بصائر الدرجات من الأُصول المعتبرة التي روى عنها الكليني وغيره .
وكتب الشيخ أيضاً من الكتب المشهورة ، إلّاكتاب الأمالي ، فإنّه ليس في الاشتهار كسائر كتبه ، لكن وجدنا منه نسخاً قديمة عليها إجازات الأفاضل ، ووجدنا ما نقل عنه المحدّثون والعلماء بعده موافقاً لما فيه .
وأمالي ولده العلّامة في زماننا أشهر من أماليه ، وأكثر الناس يزعمون أنّه أمالي الشيخ ، وليس كذلك ، كما ظهر لي من القرائن الجليّة ، ولكن أمالي ولده لا يقصر
الفوائد الطريفة — صفحة 294
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٢٩٤