والتقريب له أيضاً ، ومناقب الخوارزمي ، ومناقب ابن المغازلي ، والمشكاة ، والمصابيح ، ومسند « 1 » أحمد بن حنبل .
والتفسير الكبير للفخر الرازي ، ونهاية العقول ، والأربعين ، والمباحث « 2 » المشرقية له ، وسائر مؤلّفاته ، والتفسير البسيط ، والوسيط « 3 » ، وأسباب النزول كلّها للواحدي ، والكشّاف للزمخشري ، وتفسير النيسابوري ، وتفسير البيضاوي ، والدرّ المنثور « 4 » للسيوطي .
وغير ذلك من كتبهم التي نذكرها عند إخراج شيء منها ، وسنفصّل الكتب ومؤلّفيها وأحوالهم في آخر مجلّدات الكتاب إن شاء اللَّه الكريم الوهّاب .
الفصل الثاني في بيان الوثوق على الكتب المذكورة واختلافها في ذلك
إعلم أنّ أكثر الكتب التي اعتمدنا عليها في النقل مشهورة معلومة الانتساب إلى مؤلّفيها ، ككتب الصدوق رحمه الله ، فإنّها سوى الهداية ، وصفات الشيعة ، وفضائل الشيعة ، ومصادقة الإخوان ، وفضائل الأشهر ، لا تقصر في الاشتهار عن الكتب الأربعة التي عليها المدار في هذه الأعصار ، وهي داخلة في إجازاتنا ، ونقل منها من تأخّر عن الصدوق من الأفاضل الأخيار ، وكتاب الهداية أيضاً مشهور لكن ليس بهذه المثابة ، ولقد يسّر اللَّه لنا منها كتباً عتيقة مصحّحة ، ككتاب الأمالي فإنّا وجدنا منه
هامش
( 1 ) وله مناقب أهل البيت أيضاً . الأفندي .
( 2 ) هو يوجد عند الفاضل الهندي . الأفندي .
( 3 ) والموجز له أيضاً . الأفندي .
( 4 ) يوجد عند ملّا حيدر بن ملّا ميرزا في ثلاث مجلّدات . الأفندي .