تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الطريفة — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
اللَّه .

الجرجاني

كان من أكابر علماء الشيعة ، له كتاب تفسير جلاء الأذهان وجلاء الإخوان في تفسير القرآن ، بالفارسية ، في مجلّدات عديدة على طريقة الشيعة ، وقد عثرت منه على نسختين : الأولى في استراباد في جملة كتب المولى حسين بن موسى الأردبيلي المعاصر للشيخ البهائي . والأخرى بأصبهان عند ورثة المرحوم دده عبّاس المولوي . وهذا التفسير فيه فوائد جليلة . وهذا الجرجاني لم يحضرني الآن اسمه « 1 » ، ولا تفصيل حاله ولا عصره ، إلّا أنّ النسخة الثانية تاريخ كتابتها بعد التسعمائة ، وسياق عبارات هذا التفسير يدلّ على أنّ مؤلّفه قد كان في حوالي عصر خواجة نصير الدين الطوسي وأضرابه ، حيث انّه تكلّم بألفاظ الفرس القديم ، فلاحظ رجالنا « 2 » وغيره إن شاء اللَّه .
هامش
( 1 ) اسمه : الشيخ أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني ، ولا يبعد كون تفسيره هذاهو بعينه تفسير گازر . راجع الذريعة 5 : 123 . ( 2 ) قال المؤلّف قدّس سرّه في رياض العلماء ( 2 : 85 ) : الشيخ أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني ، فاضل عالم محدّث مفسّر معروف ، كان من مشاهير علماء الإمامية ، ومن مؤلّفاته : تفسير جلاء الأذهان وجلاء الأحزان في تفسير القرآن ، وهو تفسير حسن الفوائد كبير لكنّه بالفارسية ، وقد أدرج فيه أخبار الأئمّة عليهم السلام وروايات الامامية ، وقد رأيت نسخة منه باستراباد ، وأخرى بتبريز ، وأخرى برشت ، وأخرى بآمل ، ولم أعلم عصره ، ولا يبعد كونه بعينه تفسير گازر ، فلاحظ .