بابه ، وخرج منه مجلّد ، ومات قبل إكماله . وله كتاب نقض رسالة تحريم صلاة الجمعة ، التي لشيخنا الأعظم ، وأُستادنا المعظّم ، ساحب ذيل الفخر على سحبان ، الشيخ سليمان بن علي بن سليمان . وله رسالة في البداء مليحة ، والرسالة في المنطق .
توفّى رحمه الله سنة ألف ومائة من الهجرة بالطاعون في المشهد الكاظمي على مشرّفه السلام .
الشيخ النحرير جعفر بن كمال الدين البحراني الرويسي
شيخ شيوخنا الذين عليهم المدار ، وإليهم المرجع في الايراد والإصدار ، كان شيخنا العلّامة المشار إليه آنفاً يصف نبله وكماله ، وينشر فضله وإفضاله ، وله في مدحه في بعض مكاتباته إليه هذه القطعة :
صف إلى المولى اشتياقي .
قال العلّامة الشيخ الأفندي بعد ايراد واستنساخ هذه الرسالة بخطّه الشريف :
ويوجد مجموعة مشتملة على جملة من علماء بحرين عند المولى ذو الفقار ، فلابدّ من أخذها منه إن شاء اللَّه .
ثمّ قال أيضاً : لابدّ من مطالبة بقية هذه الرسالة من البحرين ليتمّها الشيخ سليمان ، وإلّا فلابدّ من التماس إتمامها ثمّ إرسالها إن شاء اللَّه تعالى .