والظاهر من حاله أنّه لا يرسل إلّامع غلبة ظنّه بصحّة الرواية « 1 » . إنتهى .
وممّن صرّح بتوثيقه : السيّد السعيد رضي الدين ابن طاووس قدّس اللَّه روحه ، في كتاب فلاح السائل « 2 » ، وفي كتاب كشف المحجّة « 3 » .
وقد كان بعض مشايخنا يتوقّف في ذلك ، وقد كتبنا في تحقيق ذلك رسالة مليحة الوضع ، كثيرة الفوائد ، وقد تقدّم ما يدلّ عليه من كلام الأئمّة ، والتوقيع الشريف المنقول عن الحضرة المهدية ، صلوات اللَّه عليه وعلى آبائه الطاهرين .
وفي كتاب الخرائج والجرائح ، تأليف الشيخ السعيد سعيد بن هبةاللَّه الراوندي - عطّر اللَّه مشهده - عن الصدوق ابن بابويه صاحب الترجمة ، قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن علي الأسود ، قال : سألني أبوك أن أسأل أبا القاسم الروحي ، أن يسأل مولانا صاحب الأمر ليدعو له أن يرزقه اللَّه ولداً ، فسألته ، فأخبرني بعد ثلاثة أيّام ، أنّه قد دعا لعلي بن الحسين ، فإنّه سيولد له ولد مبارك ، ينفع اللَّه به وبعده أولاد .
قال : وسألته عن أمر نفسي أن يدعو لي أن أُرزق ولداً ذكراً ، فقال : ليس إلى هذا سبيل ، فولد لعلي بن الحسين ، ولم يولد لي « 4 » .
ولم أجد أحداً من أصحابنا يتأمّل في وصف حديثه بالصحّة .
محمّد بن محمّد بن أبي جعفر بن بابويه الرازي
قال شيخنا الشهيد الثاني في كتاب الإجازات « 5 » قلت : هو الشيخ الإمام العلّامة سلطان المحقّقين والمدقّقين قطب الدين ، شارح الرسالة الشمسية للإمام
هامش
( 1 ) مختلف الشيعة 2 : 135 طبع جماعة المدرّسين .
( 2 ) فلاح السائل ص 11 .
( 3 ) كشف المحجّة ص 35 .
( 4 ) الخرائج والجرائح 3 : 1124 برقم : 42 .
( 5 ) راجع : كتاب الإجازات ص 246 .