ذكرناها في الفهرست ، روى عنه التلعكبري « 1 » ، أخبرنا عنه جماعة ، منهم : محمّد بن محمّد بن النعمان ، والحسين بن عبيداللَّه « 2 » . إنتهى .
وقال النجاشي رحمه الله في كتاب الرجال : إنّه شيخنا وفقيهنا ، ووجه الطائفة بخراسان ، وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، وسمع منه وجوه « 3 » الطائفة وهو حدث السنّ ، وله كتب كثيرة ، وعدّ ما ذكره الشيخ ، وزاد ما لم يذكره ممّا في نقله طول ، فليرجع إليه من أراد الوقوف عليه .
ثمّ قال : أخبرني بجميع كتبه ، وقرأت بعضها على والدي علي بن أحمد بن العبّاس النجاشي رحمه الله ، وقال لي : أجازني جميع كتبه لمّا سمعنا منه ببغداد ، ومات رضي الله عنه بالري سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة « 4 » .
وقد صرّح بتوثيقه - عطّر اللَّه مرقده - الفاضل المنقّب أبو عبداللَّه محمّد بن إدريس في كتاب السرائر ، في كتاب النكاح ، فقال : إنّه كان ثقة فقيهاً ، جليل القدر ، بصيراً بالأخبار ، ناقداً للآثار ، عالماً بالرجال ، حفظة ، وهو أُستاد شيخنا المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان « 5 » . إنتهى .
وكذا صرّح بتوثيقه العلّامة جمال الدين الحلّي قدس سره في المختلف ، فقال في مسألة تحريم الأجر على الأذان ، بعد ما نقل حديثاً من مراسيله قدس سره : إنّه وإن كان مرسلًا لكن الشيخ أبو جعفر بن بابويه من أكابر علمائنا ، وهو مشهور بالصدق والثقة ،
هامش
( 1 ) وهو أيضاً يروي عن التلعكبري تارة بلا واسطة ، وتارة بالواسطة ، وهذا لا يخلو منغرابة ، فتأمّل . الأفندي .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 439 برقم : 6275 .
( 3 ) في الرجال : شيوخ .
( 4 ) رجال النجاشي ص 389 - 392 برقم : 1049 .
( 5 ) السرائر 2 : 529 .