تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الطريفة — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
من غصب فاطمة فدكها ، لعن اللَّه من أخرج العبّاس من الشورى ، لعن اللَّه من نفى أباذرّ إلى الربذة ، لعن اللَّه من منع دفن الحسن عليه السلام عند جدّه » مات سنة ستّ وخمسين وثلاثمائة بعد ما مضى من عمره ثلاث وخمسون سنة . ومنهم : السلطان الفاضل ، عضد الدولة الديلمي ، وكان شديد الرسوخ في التشيّع ، ومن بنائه قبّة أمير المؤمنين وقبّة الحسين عليهما السلام ، توفّي رحمه الله سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ، بعد ما مضى من عمره ثمان وأربعون سنة . ومنهم : السلطان بهاء الدولة الديلمي ، وكان راسخاً في التشيّع أيضاً ، توفّي في خامس شهر جمادى الثانية ، من سنة ثلاث وأربعمائة . ومنهم : الشيخ الفاضل ناصر بن إبراهيم البويهي الأحسائي ، يروي عن الشيخ ظهيرالدين محمّد بن الحسام ، توفّي سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة ، ذكره الشهيد الثاني - عطّر اللَّه مرقده - في شرح البداية في بحث السابق واللاحق « 1 » « 2 » . وقد خرجنا عمّا كنّا فيه ، ولكن الكلام يجرّ إلى الكلام ، كما مشهور بين الأنام ، والحمد للَّه‌على الإتمام ، والفوز بسعادة الإختتام ، والصلاة على محمّد وآله البررة الكرام . فرغ من تأليفها العبد الجاني ، والضعيف العاني ، سليمان بن عبداللَّه البحراني ،
هامش
( 1 ) الرعاية في علم الدراية للشهيد الثاني ص 366 . ( 2 ) قال قدّس سرّه : وإن اشترك اثنان عن شيخٍ ، وتقدّم موت أحدهما عن الآخر ، فهو النوع المسمّى السابق واللاحق ، وأكثر ما وقفنا عليه في عصرنا من ذلك ستّة وثمانون سنة ، فإنّ شيخنا المبرور نور الدين علي بن عبد العالي الميسي والشيخ الفاضل ناصر بن إبراهيم البويهي الأحسائي ، كلاهما يرويان عن الشيخ ظهيرالدين محمّد بن الحسام ، وبين وفاتيهما ما ذكرناه ؛ لأنّ الشيخ ناصر الدين البويهي توفّي سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة ، وشيخنا توفّي سنة ثمان وتسعمائة . انتهى « منه دام ظلّه » .