وأمّا المعلّقة برجليها ، فإنّها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها .
وأمّا التي كانت تأكل لحم جسدها ، فإنّها كانت تزيّن للناس .
وأمّا التي تشدّ يداها إلى رجليها ، وسلّط عليها الحيّات والعقارب ، فإنّها كانت قذرة الوضوء ، قذرة الثياب ، وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ، ولا تنظّف ، وكانت تستهين بالصلاة .
وأمّا العمياء الخرساء الصمّاء ، فإنّها كانت تلد فتعلّقه في عنق زوجها .
وأمّا التي كانت تقرض لحمها بالمقاريض ، فإنّها كانت تعرض نفسها على الرجال .
وأمّا التي كانت يحرق وجهها وبدنها وهي تأكل معاها ، فإنّها كانت قوّادة .
وأمّا التي كان رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار ، فإنّها كانت نمّامة كذّابة .
والتي على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها ، فإنّها كانت قينة نوّاحة حاسرة .
ثمّ قال عليه السلام : ويل لامرأة أغضبت زوجها وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها « 1 » .
محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أبو جعفر الصدوق
رئيس المحدّثين . قال الشيخ في الفهرست : كان جليلًا ، حافظاً للأحاديث ، بصيراً بالرجال ، ناقداً للأخبار ، لم ير في القمّيين مثله ، في حفظه وكثرة علمه ، له نحو من ثلاثمائة مصنّف ، وفهرست كتبه معروف ، وأنا أذكر ما يحضرني في الوقت من أسماء كتبه .
منها : كتاب دعائم الإسلام ، كتاب المقنع ، كتاب المرشد ، كتاب الفضائل ، كتاب
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 8 : 309 - 310 ح 75 ، و 18 : 351 - 352 ح 62 ، و 82 : 76 ح 9 ، و 103 : 245 - 246 ح 24 .