في احْوالِ السَّهْوِ عِنْدَ غَفَلاتِ الْجاهِلينَ لآلائِكَ ، وَاوْزِعْنى انْ اثنِىَ بما اوْلَيْتَنيهِ ، وَاعْتَرِفَ بِما اسْدَيْتَهُ الَىَّ ، وَاجْعَلْ رَغْبَتى الَيْكَ فَوْقَ رَغْبَةِ الرّاغِبينَ ، وَحَمْدى ايّاكَ فَوْقَ حَمْدِ الحْامِدينَ ، وَلا تَخْذُلْنى عِنْدَ فاقَتى الَيْكَ ، وَلا تُهْلِكْنى بِما اسْدَيْتُهُ الَيْكَ ، وَلا تَجْبَهْنى بِما جَبَهْتَ بِهِ الْمُعانِدينَ لَكَ ، فَانّى لَكَ مُسلِّمٌ اعْلَمُ انَّ الْحُجَّةَ لَكَ ، وَانَّكَ اوْلى بِالْفَضْلِ ، وَاعْوَدُ بِالْإِحْسانِ ، وَاهْلُ التَّقْوى ، وَاهْلُ الْمَغْفِرَةِ ، وَانَّكَ بِانْ تَعْفُوَ اوْلى مِنْكَ بِانْ تُعاقِبَ ، وَانَّكَ بِانْ تَسْتُرَ اقْرَبُ مِنْكَ إلى انْ تَشْهَرَ ، فَاحْيِنى حَيوةً طَيِّبَةً تَنْتَظِمُ بِما اريدُ ، وَتَبْلُغُ ما احِبُّ مِنْ حَيْثُ لا آتى ما تَكْرَهُ ، وَلا ارْتَكِبُ ما نَهَيْتَ عَنْهُ ، وَامِتْنى مَيْتَةَ مَنْ يَسْعى نُورُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَعَنْ يَمينِهِ وَذَلِّلْنى بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَاعِزَّنى عِنْدَ خَلْقِكَ ، وَضَعْنى إذا خَلَوْتُ بِكَ ، وَارْفَعْنى بَيْنَ عِبادِكَ ، وَاغْنِنى عَمَّنْ هُوَ غَنِىٌّ عَنّى ، وَزِدْنى الَيْكَ فاقَةً وَفَقْراً ، وَاعِذْنى مِنْ شَماتَةِ الْأَعْداءِ ، وَمِنْ حُلُولِ الْبَلاءِ ، وَمِنَ الذُّلِّ وَالْعَناءِ ، تَغَمَّدْنى فما اطَّلَعْمتَ عَلَيْهِ مِنّى ، بِما يَتَغَمَّدُ بِهِ الْقادِرُ عَلَى الْبَطْشِ لَو لا حِلْمُهُ ، وَالآخِذُ عَلَى الْجَريرَةِ لَوْ لا اناتُهُ ، وَإذا ارَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً اوْ سُوَءً فَنَجِّنى مِنْها لِواذاً بِكَ ، وَاذْ لَمْ تُقِمْنى مَقامَ فَضيحَةٍ في دُنْياكَ فَلا تُقِمْنى مِثْلَهُ في آخِرَتِكَ ، وَاشْفَعْ لي اوائِلَ مِنَنِكَ بِاواخِرِها ،
وَ
شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 400
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٤٠٠