تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
لِقائَكَ ، وَتُبْ عَلىَّ تَوْبَةَ نَصُوحا ، لا تبْقِ مَعَها ذُنُوباً صَغيرَةَ وَلا كَبيرَةً ، وَلا تَذَرْ مَعَها عَلانِيَةً وَلا سَريرَةً ، وَانْزَعِ الْغِلَّ مِنْ صَدْرى لِلْمُؤْمِنينَ ، وَاعْطِفْ بِقَلْبى عَلَى الخْاشِعينَ ، وَكُنْ لي كَما تَكونُ لِلصّالحِينَ ، وَحَلِّنى حِلْيَةَ الْمُتَّقينَ ، وَاجْعَلْ لي لِسانَ صِدْقٍ فِى الْغابِرينَ ، وَذِكْراً نامِياً فِى الآخِرينَ ، وَوافِ بي عَرْصَةَ الْأَوَّلينَ ، وَتَمِّمْ سُبُوغَ نِعْمَتِكَ عَلَىَّ ، وَظاهِرْ كَراماتِها لَدَىَّ ، امْلَأ مِنْ فَوائِدِكَ يَدى ، وَسُقْ كَرائِمَ مَواهِبِكَ الَىَّ ، وَجاوِرْ بِىَ الْأَطْيَبينَ مِنْ اوْليائِكَ فِى الْجِنانِ الَّتى زَيَّنْتَها لِاصْفِيائِكَ ، وَجَلِّلْنى شَرائِفَ نِحَلِكَ فِى الْمَقاماتِ الْمُعَدَّةِ لِاحِبّائِكَ ، وَاجْعَلْ لي عِنْدَكَ مَقيلًا آوى الَيْهِ مُطْمَئِنّاً ، وَمَثابَةً اتَبَوَّءُها ، وَاقَرُّ عَيْناً ، وَلا تُقايِسْنى بِعَظماتِ الْجَرائِرِ ، وَلا تُهْلِكْنى يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ ، وَازِلْ عَنّى كُلَّ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ ، وَاجْعَلْ لي فِى الَحَقِّ طَريقاً مِنْ كُلِّ رَحْمَةٍ ، وَاجْزِلْ لي قِسَمَ الْمَواهِبِ مِنْ نَوالِكَ ، وَوَفِّرْ عَلَىَّ حُظُوظَ الْإِحْسانِ مِنْ افْضالِكَ ، وَاجْعَلْ قَلْبى واثِقاً بِما عِنْدَكَ ، وَهَمّى مُسْتَفْرَغاً لِما هُوَ لَكَ ، وَاسْتَعْمِلْنى بِما تَسْتَعْمِلُ بِهِ خالِصَتَكَ ، وَاشْرِبْ قَلْبى عِنْدَ ذُهُولِ الْعُقُولِ طاعَتَكَ ، وَاجمْع لِىَ الْغِنى وَالْعَفافَ وَالدَّعَةَ وَالْمُعافاةَ ، والصِّحَّةَ وَالسَّعَةَ وَالطُّمَأنينَةَ وَالْعافِيَةَ ، وَلا تُحْبِطْ حَسَناتى بِما