قَديمَ فَوائِدِكَ بِحَوادِثِها . ، وَلا تَمْدُدْ لي مَدّاً يَقْسُو مَعَهُ قَلْبى ، وَلا تَقْرَعْنى قارِعَةً يَذْهَبُ لَها بَهائى ، وَلا تَسُمْنى خَسيسَةً يَصْغُرُ لَها قَدْرى ، وَلا نَقيصَةً يُجْهَلُ ( 3 ) مِنْ اجْلِها مَكانى ، وَلا تَرُعْنى رَوْعَةً ابْلِسُ بها ، وَلا خيفَةًاوجِسُ دُونَها ، اجْعَلْ هَيْبَتى في وَعيدِكَ وَحَذَرى مِنْ اعْذارِكَ وَانْذارِكَ ، وَرَهْبَتى عِنْدَ تِلاوَةِ آياتِكَ ، وَاعْمُرْ لَيْلى بِايقاظى فيهِ لِعِبادَتِكَ ، وَتَفَرُّدى بِالتَّهَجُّدِ لَكَ ، وَتَجَرُّدى بِسُكُونى الَيْكَ ، وَانْزالِ حَوائِجى بِكَ ، وَمُنازَلَتى ايّاكَ في فَكاكِ رَقَبَتى مِنْ نارِكَ وَاجارَتى مِمّا فيهِ اهْلُها مِنْ عَذابِكَ ، وَلا تَذَرْنى في طُغْيانى عامِهاً ، وَلا في غَمْرَتى ساهِياً حَتّى حينٍ ، وَلا تَجْعَلْنى عِظَةً لِمَنِ اتَّعَظَ ، وَلا نَكالًا لِمَنِ اعْتَبَرَ ، وَلا فِتْنَةً لِمَنْ نَظَرَ ، وَلا تَمْكُرْ بي فيمَنْ تَمْكُرُبِهِ ، وَلا تَسْتَبْدِلْ بي غَيْرى ، وَلا تُغَيِّرْ لي اسْماً ، وَلا تُبَدِّلْ لي جِسْماً ، وَلا تَتَّخِذْنى هُزُواً لِخَلْقِكَ ، وَلا سُخْرِيّاً لَكَ ، وَلا تَبَعاً الّا لِمَرْضاتِكَ ، وَلا مُمْتَهَناً الّا بِالْإِنْتِقامِ لَكَ ، وَاوْجِدْنى بَرْدَ عَفْوِكَ ، وَحَلاوَةَ رَحْمَتِكَ وَرَوْحِكَ وَرَيْحانِكَ ، وَجَنَّةِ نَعيمِكَ ، وَاذِقْنى طَعْمَ الْفَراغِ لِما تُحِبُّ بِسَعَةٍ مِنْ سَعَتِكَ ، وَالْإِجْتِهادِ فما يُزْلفُ لَدَيْكَ وَعِنْدَكَ ، وَاتْحِفْنى بِتُحْفَةٍ ( 4 ) مِنْ تُخَفاتِكَ ، ( 5 ) وَاجْعَلْ تِجارَتى رابِحَةً ، وَكَرَّنى غَيْرَ خاسِرَةٍ ، وَاخِفْنى مَقامَك ، وَشَوِّقْنى
شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 401
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٤٠١