تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
بِيَدى مِنْ سَقْطَةِ الْمُتَرَّدينَ ، وَوَهْلَةِ الْمُتَعَسِّفينَ ، وَزَلّهِ الْمَغْرُورينَ ، وَوَرْطَةِ الْهالِكينَ ، وَعافِنى مِمَّا ابْتَلَيْتَ بِهِ طَبَقاتِ عَبيدِكَ ، وَامائِكَ ، وَبَلِّغْنى مَبالِغَ مَنْ عُنيتَ بِهِ ، وَآنعَمْتَ عَلَيْهِ ، وَرَضيتَ عَنْهُ ، فَاعَشْتَهُ حمَيداً ، وَتَوَفَّيْتَهُ سَعيداً ، وَطَوِّقْنى طَوْقَ الْإِقْلاعِ عَمّا يُحْبِطُ الْحَسَناتِ ، وَيَذْهَبُ بِالْبَرَكاتِ ، وَاشْعِرْ قَلْبِىَ الْإِزْدِجارَ عَنْ قَبائِحِ السَّيِّئاتِ ، وَفَواضِحِ الْحَوْباتِ ، وَلا تشْغَلْنى بما لا ادْرِكُهُ الّابِكَ عَمّا لا يُرْضيكَ عَنّى غَيْرُهُ ، وَانْزع مِنْ قَلْبى حُبَّ دُنْيا دَنِيَّةٍ تَنْهى عَمّا عِنْدَكَ ، وَتَصُدُّ عَنِ ابْتِغاءِ الْوَسيلَةِ الَيْكَ ، وَتُذْهِلُ عَنِ التَّقَرُّبِ مِنْكَ ، وَزَيِّنْ لِىَ التَّفَرُّدَ بِمُناجاتِكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ ، وَهَبْ لِى عِصْمَةً تُدْنينى مِنْ خَشْيَتِكَ ، وَتَقْطَعُنى عَنْ رُكُوبِ مَحارِمِكَ ، وَتَفُكَّنى مِنْ اسْرِ الْعَظائِمِ ، وَهَبْ لِىَ التَّطْهيرَمِنْ دَنَسِ الْعِصْيانِ ، وَاذْهِبْ عَنّى دَرَنَ الخَطايا ، وَسَرْبِلْنى بِسِرْبالِ عافِيَتِكَ ، وَرَدِّنى رِداءَ مُعافاتِكَ ، وَجَلِّلْنى سَوابِغَ نَعْمائِكَ ، وَظاهِرْ لَدَىَّ فَضْلَكَ وَطَوْلَكَ ، وَايِّدْنى بِتَوْفيقِكَ وَتَسْديدِكَ ، وَاعِنّى عَلى صالَحِ النِّيَّةِ وَمَرْضِىِّ الْقَوْلِ ، وَمُسْتَحْسَنِ الْعَمَلِ ، وَلا تكِلْنى إلى حَوْلى وَقُوَّتى دُونَ حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ ، وَلاتُخْزِنى يَوْمَ تَبْعَثُنى لِلِقائِكَ وَلاتَفْضَحْنى بَيْنَ يَدَىْ اوْليائِكَ ، وَلا تُنْسِنى ذِكْرَكَ وَلا تُذْهِبْ عَنّى شُكْرَكَ ، بَلْ الْزِمْنيهِ