تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

( 1 ) عن تأدية الشكر

وفي رواية « كف » : « في » مكان « عن » .

( 2 ) قوله عليه السّلام : من إحسانك ما يلزمه شكراً

وهو أنواع : الشكر والتوفيق والتيسير له ، و « من » ابتدائيّة لتعيين المبدأ والمنشأ ، أي : من تلقاء إحسانك . و « ما » عبارة عن تلك الغاية المبلوغ إليها من الشكر التي هي نعمة أخرى موجبة لسكر آخر . هذا على ما في الأصل : أعنى : يلزمه بضمّ المثنّاة من تحت وكسر الزاء من باب الإفعال ، وشكراً على هذا مفعول ثان له . وأمّا على رواية يلزمه بفتح الياء والزاء ف « ما » عبارة عن حقّ لازم يلزم أداؤه من حمد وثناء وطاعة وعبادة . وشكراً إمّا تمييز ، وإمّا مفعول له ، فليفقه .

( 3 ) قوله عليه السّلام : حتّى كان شكر عبادك

حتّى في نسخة « ش » قدّس اللّه لطيفه مضروب عليها ومنسوبة إلى « خ » .

( 4 ) قوله عليه السّلام : أو لم تكن سببه بيدك

المثنّاة من فوق فيما أسنده « ش » قدّس اللّه لطيفه إلى رواية « ع » للخطاب ، والجملة و