بِالْعافِيَةِ ، وَاذِقْنى حَلاوَةَ الْمَغْفِرَةِ ، وَاجْعَلْنى طَليقَ عَفوِكَ ، وَعَتيقَ رَحمَتِكَ ، وَاكتُب لي اماناً مِن سُخطِكَ ، وَبَشِّرنى بِذلِكَ فِى العاجِلِ دُونَ الْآجِلِ ، بُشْرى اعْرِفُها ، وَعَرِّفْنى فيهِ عَلامَةً اتَبَيَّنُها ، انَّ ذلِكَ لايَضيقُ عَلَيْكَ في وُسْعِكَ ، وَلا يَتَكأَّدُكَ في قُدْرَتِكَ ، وَلا يَتَصَعَّدُكَ في اناتِكَ ، وَلا يَؤُدُكَ في جَزيلِ هِباتِكَ الَّتى دَلَّتْ عَلَيها اياتُكَ ، انَّكَ تَفْعَلُ ما تَشاءُ وَتَحْكُمُ ما تُريدُ ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدير .
شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 174
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١٧٤