سبحان من لا تغيّر حكمته الوسائل ، لا رادّ لقضائه ، ولا معقّب لحكمه ، هو المتفرّد بالسلطنة والعزّ والبقاء ، وعباده مقهورون بالموت والفناء .
قضا دگر نشود گر هزار ناله وآه * بشكر يا بشكايت برآيد از دهني
فرشتهاي كه اميرست بر خزانهء باد * چه غم خورد كه بميرد چرخ پيره زني
لا بنا ابتدىء ، ولا علينا اعتدي ، وإنّما هي قضايا مقرونة بالحكم والمصالح ، لعلمه بالعواقب ، ورأفته على عباده ، صبرا على قضائه ، وشكرا على بلائه .
الربّ ذو قدر والعبد ذو ضجر * والدهر ذو دول والموت محتوم
ولولا وجود الموانع لاخترت المقام على قبرها ما دمت حيّا .
سرى طيف سعدى طارقا فاستفزّني * سحيرا وصحبي في الفلاة رقود
فقلت لعيني عاودي النوم واهجعي * لعلّ خيالا طارقا سيعود
آن يار كه عهد آشنائي بشكست * ميرفت ومنش گرفته دامن در دست
ميگفت كه بعد از اين بخوانم بيني * پنداشت كه بعد از اين مرا خوابي هست
علم اللّه وشهد أنّي لم أستأنس بعدها بشيء ممّا في الدنيا إلّا بسرعة لحوقي بها ، فإنّ الدنيا ضاقت عليّ برحبها ، وهي عندي كالسجن المظلم ، والقيد المحكم .
دلگشايي يار زندان بلاست * هر كجا يارست آنجا دلگشاست
فلو أنّني أنصفتك الودّ لم أبت * خلافك حتّى ننطوي في الثرى معا
سأحمى الكرى عيني وأفرش للثرى * يميني إذا صار الثرى لك مضجعا
وبعدك لم آسا لعظم رزيّة * قضيت فهونت المصائب أجمعا
هيهات هيهات أنّى لي مثلها .
ومن كمالاتها : أنّها كانت معبّرة للرؤيا ، بحيث تجده كالوحي بانظمام تفرّسها ،