تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
اين نه انصاف بدار من چكنم دعوى مهر * كه نه گشتم بتو هم خواب چه خفتي بمزار بعد از اين خواب كنم منع ز چشم وصورت * بنهم روى زمين همچو تو ماه ده وچار چون خزان شد گل من از نفس باد خزان * گو نيفتد بجهان ديدهء عالم ببهار از پس رفتن أو هر دو جهان را چكنم * به كه باشد همه شب بستر من بر سر خار
كيف يطيق القرار من فارق بالرغم منه فؤاده ، أم كيف يستطيع أن يسكن محبّ عكس الدهر مراده ، أمّا الدنيا فبعدها مظلمة ، وأمّا الآخرة فبنورها مشرقة ، طوبى لتربة هي فيها ، وتعسا للدنيا وزخارفها حيث خلت منها .
خلت الديار من السراج الطالع * يا مقلتي جودي بفيض الأدمع رحلت فكيف تصبّري من بعدها * أقسمت ما قلبي ولا صبري معي
أمّا حزني فسرمد ، وأمّا ليلي فمسهّد ، حتّى يتّصل روحي بروحها ، فإنّه غاية أملي .
خيالك بين طابقة الجفون * وذكرك في الخوافق والسكون وحبّك قد جرى في العظم منّي * كجري الماء في ثمر الغصون
افّ على الدنيا بعدها ما أوحشها وأقبحها ، وتعسا لزخارفها ما أبغضها عندي .
شيئان لو بكت الدماء عليهما * عيناي حتّى تؤذنا بذهاب لم يبلغا المعشار من حقّيهما * فقد الشباب وفرقة الأحباب كنّا كزوج حمامة في أيكة * متمتّعين بصحبة وشراب دخل الزمان بنا ففرّق جمعنا * إنّ الزمان مفرّق الأحباب