بسم اللّه الرحمن الرحيم
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
« 1 » .
يريد الفتى أن لا يموت حبيبه * وليس إلى ما يبتغيه سبيل
وليس جليلا رزء مال وفقده * ولكن رزء الأكرمين جليل
خاتمة الرسالة في ترجمة بنت عمّي المبرور السيّد محمّد مهدي الملقّب بعلم الهدى قدّس سرّه
وإنّما جعلتها في الخاتمة ؛ لجلالة قدرها بين نسائها ، وهي زوجتي وامّ أولادي ، وقد ذكرت نسبها في مواضع متعدّدة ، وفيما سبق من هذه الرسالة في ذكر عقب عمّي المذكور طاب رمسه ونوّر ضريحه .
هذي الأراكة والورقاء والبان * مخبّرات بأنّ القوم قد بانوا
بانوا ومن بعدهم نار توقّد ما بين * الأضالع والعينان عينان
فالدمع منحدر والقلب منكسر * والطبع منكدر والعقل حيران
فليت شعري وخير القول أصدقه * جار الزمان عليهم أم هم خانوا
واللّه ما جار أحبابي عليّ وما خانوا * ولكن هذا الدهر خوّان
هامش
( 1 ) سورة الروم : 21 .