تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
فإن لم تعينا أخا ماجدا * على ما عناه فقلّا العذل وان لم تقوما بأسعافه * ولم تسعداه فسدّ الخلل ولا تنكرا ما اليه سموت * أمثلي يسام مسام الهمل ءأعطى الدنايا وأخشى الردى * وأرهب أدنى نعاجي الأجل وانّا لقوم نسيل النفوس * على مرهفات الضبا والأسل وأخضع للقرد في دولة * هوان الكريم بها مبتذل تحطّ الكرام وتعلي الطغام * على هضبات العلى والقلل وترفع كلّ خسيس النجار * وتعلي على عالم من جهل لحاها المهيمن من دولة * على الظلم يضرب فيها المثل بناها على الجور باني الضلال * فأبعده اللّه يا ما أضل تسوّد بين الأنام النغول * لترضى يزيد وما قد نسل رماها اله السماء بالبوار * ودمّرها بالوحا والعجل خليليّ انّ اقتضاء الحقوق * وحان لنا أن تزاح العلل دعاني أفدها خماص البطون * شوارب شعث النواصي تشل عليها فتى ماجد همّه * يفلّق هام الهمام البطل يقحّمها كلّ ديمومة * إذا جازها الليث رعبا ذهل يثير وقائع يعلو لها * على الكفر في كلّ قطر شغل وقائع تقمع رأس الضلال * وتذكر صفّين ثمّ الجمل يصرّف ساعده سعدة * تعوّدت العلّ بعد النهل وتصلت راحته صارما * يدبّ على شفرتيه الأجل فيوردها داميات اللباب * ويصدرها سالمات الكفل فنفس الكريم تعاف الحياة * وترغب في نيل ما لم ينل