تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
يا نفس قلّي العنا واستشعري فرحا * فالخير والشرّ اقضاء وأقدار والخطب كالليل مسوّد جوانبه * والليل يعقبه للصبح أسفار
وله أيضا أدام اللّه بقاه :
سقى الرميلة والسعدي أمطار * وجادها للحيا الوسميّ مدار معذوذق الودق ضحّاب له زجل * أحشّ مرتجز بالرعد هدّار جون الإهاب ملتّ القطر متليّ * الأطبّا ضاحك ثغر البرق مغرار وجرّرت للصبا فيها الذيول صبا * وصافحتها بليل الذيل معطار وان جناها الحيا حيّى مرابعها * من دمع عينيّ همّاء وهمّار لا أنس ليلاتنا اللاتي بها سلفت * أيّام تجمعنا والربرب الدار ومربع الانس زاه والشباب ند * غضّ المعاطف والاعصار أعصار ومرتع العيش غضّ ممرّغ وغديد * اللهو صاف ودوح الوصل مثمار والشمل مستملّ والدار جامعة * والدهر يقضي بما نهوي ونختار تمسي وتغدو لنا بالأمن كافلة * وبالأماني عشيّات وأبكار حليفنا السعد والأقدار تسعفنا * والغانيات لنا في الحيّ سمّار نغدو نشاوي بكاسات الصبا ولنا * من ساجع الورق عوّاد ومزمار والزهر يحلى علينا من حمائله * آس وورد وريحان ونوّار ما حرّكته الصبا وهنا تغازله * الّا وفكّك للنسرين ازرار إذا الهزار تغنّى في حمائله * شجوا يجاوبه في الأيك أطيار تغدو على دوحة الأطيار عاكفة * لها لدى الشذو الحان وأذكار يا سعد ان جزت بالنقدي وأضحت * من باحة الحيّ أعلام وآثار ولاح ظلّ النخيل الباسقات ضحى * وفاح من روضة المسكيّ أعطار وشاق سمعك ترجيع الحنين من * الأطيار إذ ضمّها في الحيّ أوكار
تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 380 | ضامن بن شدقم الحسيني المدني / السيد مهدي الرجائي