تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
فأمّا تموت ممات الكرام * وأمّا تنال بلوغ الأمل
وله أيضا دام تأييده مضاهيا لقصيدة الخناء :
سل جيرة الحيّ لم في حكمهم جاروا * على المعنّى أما يرعى لهم جار بانوا فقلبي مذ بانوا فلي كبد * حرّى وعين بفيض الدمع مدرار ساروا فسار فؤادي اثر ظفهم * وفارقتني حياتي ساعة ساروا شطّوا فشبّ بأحشائي لهيب جوى * فلي حشى لنواهم حشوها نار لي في خدودهم خود خدلجة * هيفاء ليّنة الأعطاف معطار جيداء تعنو لها الآرام في حيد * غيداء في وصفها الأوهام تحتار تختال ان ما مشت يوما لجارتها * كأنّها في بعير الخطو تنهار ان واعدت أخلفت أو واصلت قطعت * لا يستتمّ لها وعد واقرار خود هي البدر بل من نور غرّتها * إذا تلألأ ضوء البدر يمتار فلا يغرّنّك ميعاد تسوّفه * فقد يقال بأنّ البدر غرّار يا سعد من لي وهل يرجى أخو ثقة * ماضي العزيمة نقّاع وضرّار ممنّع الجار مجبول على كرم * محسّد المجد بهاء وأمّار ندب إذا الحرب عن أنيابها كشرت * وضاق بالشوس ايراد واصدار وراحت الخيل خلوا من فوارسها * بفضل أرسانها تكبو وتعتار والسمر راعفة يوم الهياج دما * والبيض تنبو لها في البيض أشفار والجوّ أكدر والفرسان عابسة * لدى الوغا ونجيع الدم موّار يصلي لظاها بقلب لا يقلقله * عن اصطلي جمرها رعب وأفكار ويبذل النفس في نيل العلى طلبا * للعزّ من حيث انّ العزّ يمتار فذاك واللّه من دون الملا أربي * ولم أكن غيره ما عشت أختار هيهات يا نفس فلي من نزوعك ما * في الكون من ماجد في زنده نار