ويقعده فقد الغنى ويقيمه * أسى بين أحناء الضلوع قطين
أما والمعالي حلفة هاشميّة * لحى اللّه من يولي بها ويمين
لترتمينّ البيد بي أرحبيّة * لها من حزازات اللغوب حنين
عليها غلام من ذؤابة هاشم * عليه امارات الفخار تبين
تخوض الدجى والليل في حجر امّه * وتنصّل منه والصباح جنين
أحاول فيما أبتغي ارث معترى * فأحرز عزّا أو تحول منون
فمن يك ذا حصن حصين ومعقل * فلي من ظهور الصافنات حصون
رويدك ما ليس الحذار بنافع * إذا حاز يوما للمنيّة حين
ءأضحى وظلّ السمهريّة وارق * وأظمأ وماء المشرفيّ معين
وأخشى الردى والموت لا شكّ واقع * وأرضى الدنا يا انّني لمهين
دعيني وقصدي كي أنيلك بلغة * وعزّا وكفّى بالوفاء رهين
وله في الحماسة للّه درّه أطال اللّه عمره :
سقتك دموع الحيا يا طلل * وحلّاك زهر الربى يا حلل
وغادى ربوعك ضحّاية * لها بين تلك الروابي زجل
رهام تفوق بردّ الرياض * يقوم الخزامى بها والنقل
ويلقى الغضيض بها وفرة * تحلّى بها في الحما كلّ مل
وصافح مغناك غبّ الرهام * نسيم عليل وان لم يعل
فللّه أيّامنا الماضيات * وليلاتنا السالفات الأول
ليالي ظهور بطيب الحديث * وتجمعنا والعذاري الكلل
نبيت تدار علينا الكؤوس * ونصبح قد عاث فينا الثمل
نبلّ الغليل بطيب العناق * ونشفي النفوس بحلو القبل
نبيت على غبطة والعفاف * علينا له حارس ما غفل