تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
والرضوان :
إنفحة القدس أم روح الفضائل أم * نشر التقى فائح من طيّ قرطاس أم روضة العلم معتر كما يمنّها * كأنّ أرجاءها أفنان ميّاس عليّ أفكار أفكار يدبّجها * صوب القرائح لا نوكاف رجّاس تروى النسائم عنها حسن أنبتة * مسلسلا صافيا عن شوب الباس عن طيب أنفاس مولانا وقدوتنا * زاكي الخلائق في نفس وأغراس حبر العلوم وبحر الفضل لجّته * ومصدر الشرع إذ يزهو كنبراس علّامة الدهر في علم وفي عمل * وغاية الفخر من جود ومن بأس عار من العار في سرّ وفي علن * ومن جلابيب أنوار الهدى كأس نجى بغاة العلى من نوع دوحته * زهر الفضائل لا النسرين والآس وينثني لعفاه المجد ديمته * من كلّ أطوق من برّ وأبقاس إذا لواحظ سرت من قدح فكرته * أغنى شراب السرّ عن شرب مقياس إذا امتطت خطب الخطي راحته * تنضّد الدرّ في أسلاك كرّاس ما الجوهر المنتقى الّا فرائده * والروض الّا شذاه بين جلّاس ضنّ الزمان بكم حتّى إذا سمحت * كفّاه ضمّ كفعل الشارب الناسي ومن تكلّف طبعا عن سجيّته * ثنته قسرا وان شدّت بأمراس للّه أيّامنا ما كان أطيبها * كأنّ بهجتها أيّام أعراس هي المنى في البها لولا تقاصرها * كرشف مختلس أو ومض خلّاس فان حمى العبد على صوب عهدكم * فانّني مثل من بعدكم حاس ملؤ القلوب ونصب العيس شخصكم * يراه قلبي بطرف غير نعّاس مغني الوجود ومعناه وغايته * أنتم ومنه كلفظ سائر الناس هيهات يبلغ لنا الوصف مادحكم * وان تجاوز في حدّ مقياس