تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
وقال أبوك الحادثات فانّها * تحثّ مسودا فوقها ومسدّد ووقّاك ربّي من سغوب وقادها * بمظهار ودّ والبواطن حسّد ولو أنّ نفسي يومها في تصرّفي * لكنت بها سمحا وأنت المخلّد فطب خاطرا منّي بطيب خواطري * كدرّ قلوص لم يشنه التربّد فدع عنك قول المفسدين فربّما * سرى خمرهم من غير علم فعربدوا فقولك ربّ ارحمهما لي مناسب * كما ربّياني قاله المتهجّد وقولي كما قال ابن إسحاق لابنه * لكم يغفر اللّه العظيم ويسعد وهبني جديلا أو كجدّي أكان لي * على كلمة أو مثلها منك أحقد وهبني حسودا أو ذكورا أو العدى * وأنت سوى إذ ذاك ظنّ مسدّد وانّي إذا كالشمع إذ تطفو نوره * لجلّاسه والشمع في النار توقد فخذ ذا قريضا كاللؤالي نظمته * بأجياد هنّ حور الجنان وخرّد ودمت على جور الزمان مجاوري * يروح ويغدو ناظري بك يسعد
فأجاب محمّد والده طاب ثراهما :
لك الشرف العالي على كلّ سيّد * لك العليا لدى كلّ مشهد لك الهضبات الشامخات فروعها * إلى ذروة البيت الرفيع المشيّد رسى لك طور نازح القول في الثرى * كما قد سما فرع السماك المعمّد فمنك فروع من ذؤابة هاشم * تطاول عنها كلّ فرع ومحتد نشأت بحضن المجد ترضع ثديه * فأنت عريق أصيد وابن مصيد وأنت لباب من سلالة حيدر * وأنت نظير من سلالة أحمد وأنت كماء المزن ما فيك وضمة * ولا أنت عن نهج العلى بمغرّد
ومن شعره يمدح الشيخ العالم العلّامة الفاضل الكامل الفهّامة ، حسن بن الشهيد الثاني زين الدين بن علي بن أحمد بن تقي الدين صالح العاملي تغمّدهم اللّه بالرحمة
تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 342 | ضامن بن شدقم الحسيني المدني / السيد مهدي الرجائي