بن القاسم بن الحسن المنتسب إلى زيد الشهيد بن علي زين العابدين عليه السّلام ، وكان محمّد بن القاسم عاملا في ذمار وصنعاء من قبل أبي القاسم علي العياني ، وهو الذي . . . آلاف بصنعاء ، فأتى الداعي فقتله محمّد بقاع صنعاء لمنازعة بينهما ، فثار الحرب بنواحي البون بين أبي عبد اللّه الحسين المهدي لدين اللّه وبين بني حماد بن . . . فقتلوه ، وروي أنّ قاتله طلب نارا ليتبخّر بها فأحرقته ، قال البسّامي :
وأنزلت ساحة المهدي قارعة * بذي عرار ونقع الخيل لم يثر
فقال قوم هو المهدي منتظر * قلنا كذبتم حسين غير منتظر
كيف انتظاركم نفسا مطهّرة * سالت على السمر والصمصامة الذكر
دع الخيالات أوهام مسلّطة * على العقول التي ضلّت عن الفكر
وقول ابن العياني عالما ورعا * ليس الامام امام الكلّ منتظر
[ السيّد حسن المنصور باللّه بن محمّد بدر الدين الحسني ]
34 - السيّد أبو محمّد الحسن المنصور باللّه بن أبي هاشم محمّد بدر الدين بن أبي عبد اللّه أحمد بن أبي الحسين يحيى الهادي إلى الحقّ المذكور .
كان من أعظم أجلّاء أعيان العلماء الكبار ، وعمدة رؤساء الفضلاء الأخيار ، فقيها محدّثا مدرّسا بفصاحة وبلاغة ، وحسن منطق وخطابة بتحقيق وتدقيق ، يستدلّ بأحسن الفوائد وأوضح الطريق ، فيستلذّ ببديع معاني بيانه السامع الذكيّ الحاذق ، ويصبو لمطالع شموس تبيانه كلّ ولهان مفارق ، له مصنّفات عديدة فائقة ، ومؤلّفات حسنة رائقة في أصول الدين والعربيّة للمتّقين ، منها كتاب أنوار اليقين في فضائل علي أمير المؤمنين « 1 » ، وغيره في الفقه والمعاني والبيان والكلام « 2 » .
قام بالدعوة بعد أن استشهد السيّد أحمد المهدي بن الحسين بن أحمد بن القاسم بن أحمد بن إسماعيل بن أبي البركات موسى ، وبعد انفرار قلوب الناس من الحسين
هامش
( 1 ) ذكره في ايضاح المكنون 1 : 147 ، ومعجم المؤلّفين 3 : 275 .
( 2 ) ذكره في كشف الظنون 5 : 281 ، قال بعد ذكر نسبه : توفّي سنة 670 .