اخوته يعرف كلّ منهم ب « ابن أخي طاهر » « 1 » وأحدهم هو ممدوح المتنبّي ، وهو طاهر بن الحسن بن طاهر ، حيث يقول فيه :
إذا علويّ لم يكن مثل طاهر * فما هو الّا حجّة للنواصب
وقد أثبتنا باقي هذه الترجمة في ترجمة جدّهم الحسين الأصغر بن زين العابدين عليه السّلام . ومن أحفاده قضاة المدينة الشريفة وخطباؤها قديما إلى سنة . . .
منهم : السيّد العالم الفاضل الكامل السيّد مهنّا « 2 » بن سنان قاضي المدينة وخطيبها بن عبد الوهّاب قاضيها بن نميلة قاضيها بن محمّد بن إبراهيم بن عبد الوهّاب بن أبي عمارة حمزة المهنّا الأكبر ، وقد أثنى صاحب القاموس الفيروزآبادي في تاريخ المدينة الشريفة له ، وسيأتي ذلك في ترجمة السيّد مهنّا المذكور في حرف الميم .
ومن أولاده السيّد الأمير العابد السيّد الحسين مخيط بن أحمد بن الحسين بن أبي هاشم داود بن القاسم بن عبيد اللّه بن طاهر ، ولّى المدينة الشريفة سبعة أشهر ، وكان مقيما بمصر ولقّب بمخيط لأنّه كان يبري المكلوب ، وكان إذا اتي بمكلوب يقول ايتوني بمخيط وهي الإبرة فلقّب بذلك « 3 » .
وقد أسهبنا في ذكر هذا البيت وان قصرنا ، وسأكتب تاريخ مولد السيّد جعفر المذكور وتاريخ وفاته بعد الوقوع عليه ، فانّه لا يخرج عن مسودّاتي ، واللّه الموفّق « 4 » .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 334 ، والمجدي ص 204 .
( 2 ) وهو الذي سأل العلّامة الحلّي مسائل عنه وطلب منه الإجازة ، فأجابه وأجازه وسيأتي في محلّه
( 3 ) عمدة الطالب ص 336 .
( 4 ) راجع : المجدي ص 203 ، والفخري ص 58 ، والشجرة المباركة ص 148 ، وعمدة الطالب ص 330 ، والأصيلي ص 306 ، وغيرها .