هامش
- المذكور . وكان خروج الشريف محمّد من الحجاز في أواخر القرن السادس إلى العراق ، حيث استقرّ وانتشرت أعقابه وذراريه في العراق وبلاد فارس حتّى انتهى عقبه في العراق إلى الشريف عبد اللّه بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى بن علي بن الحسن بن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد المذكور .
وقد ظهر الشريف عبد اللّه بن محمّد المذكور في الهند في مطلع القرن الحادي عشر ، وكان رجلا صاحب ورع وتقوى ، قام بنشر الدعوة حيث هدى اللّه به الكثير من الهندوس والملل المشركة ، وأسلم جماعة منهم على يديه ، فطاف في أنحاء الهند حتّى استقرّ به المقام في سلطان بور من اعمال الهند ، فبارك اللّه في عقبه وذرّيّته ، فأعقب الشريف عبد اللّه ابنه محمّد ، وعقب محمّد هذا من ولده الحسن ، وعقب الحسن هذا من ولده علي ، وأعقب عليّا من ولديه : محمّد ، وعيسى .
أمّا الشريف محمّد بن علي هذا ، فكان رجلا كثير الأسفار ، وعقبه منتشر بسلطان بور .
وأمّا أخيه الشريف عيسى بن علي ، فكان عالما ورعا زاهدا ، سار على نهج أجداده في نشر العلم ، وقد انتشرت ذرّيّته ، فأعقب من ثلاثة أولاد كلّهم معقّبون ، وهم : الشريف أحمد بن عيسى وعقبه منتشر بكشمير ، والشريف سليمان بن عيسى وعقبه منتشر ببشاور ، والشريف نور محمّد بن عيسى وعقبه منتشر بالهند والحجاز .
وكان الشريف نور محمّد بن عيسى رجلا عالما يزوره الطلّاب من مشارق الأرض ومغاربها ، وله مؤلّفات في تفسير القرآن وغيره ، وكان أعلم أهل زمانه في الحديث وروايته ، وقد اتّخذ هو وذرّيّته بلدة اطكولي ضلع بالهند سكنا لهم ، وعاش تسعين سنة ، وأعقب من ولديه : محمّد عبد اللّه ، ومخدوم . وقد فصّل الشريف محمّد إبراهيم الكتبي الحسني في مشجّرته أعقاب الشريف نور محمّد بن عيسى ، فقال : من عقبه ولدان هما : محمّد عبد اللّه ، ومخدوم . أمّا مخدوم بن نور محمّد ، فعقبه من رجل واحد ، هو : عبد المجيد المنتشر عقبه بأطكولي ضلع بالهند .
وأمّا محمّد عبد اللّه بن نور محمّد ، فعقبه من أربعة رجال : محمّد إبراهيم ، وإسماعيل ، وعبد الرحمن ، وعبد الرحيم . أمّا إسماعيل بن محمّد عبد اللّه ، فعقبه منتشر بأطكولي ضلع . وأمّا